يا طيّء السّهل والأجبال موعدكم * كمبتغى الصّيد في عرّيسة الأسد « 1 »
وعرّيسة الأسد وعرينه : موضعه .
* * *
« 1429 » - قولهم : كفى برغائها مناديا
يضرب مثلا للشيء تكتفى بمنظره عن تعرّف حاله ؛ وأصله أنّ ضيفا أناخ بفناء رجل ، فجعلت راحلته ترغو ، فقال الرجل : ما هذا الرّغاء ؟ أضيف أناخ بنا فلم يعرّفنا مكانه ؟ فقدّم قراه ، فقال الضّيف : « كفى برغائها مناديا » ومثله قولهم : « يغنيك عن مجهوله مرآته » ( م ) ، وقولهم : « هو الجواد عينه فراره » .
« 2 » وأخذ المحدثون هذا المعنى فقال بعضهم : شهادات الفعال أعدل من شهادات الرّجال ، وقال ابن الرّومىّ :
حالي تنادى بما أوليت معلنة * فكلّ ما تدّعيه غير مردود
كلّى هجاء وقتلى لا يحلّ لكم * فما يداويكم منّى سوى الجود « 2 »
* * *
« 1430 » - قولهم : كسير وعوير
يضرب مثلا في الخلّتين المكروهتين ، والرّجلين الرّديئين ، فيقال :
كسير وعوير ، وكلّ غير خير ، وفي معناه قولهم : « كحمارى العبادىّ » ( م )
هامش
( 1 ) الشطر الثاني في اللسان ( عرس ) دون نسبة ، ونسبه في فصل المقال لابن الرقاع .
( 1429 ) - الميداني 2 : 59 ، المستقصى 265 ، اللسان ( رغا ) .
( 2 ) ساقط من ص ، ه .
( 1430 ) - الفاخر 178 ، اللسان عور ) .