« سأكفيك ما كان قولا » أي لا أقدر إلّا على القول ، فإن أجزأ وإلّا فالتّعيير عليك .
* * *
[ 952 ] - قولهم : سمّن كلبك يأكلك
يضرب مثلا لسوء الجزاء ، ومثله قول الشاعر :
هم سمّنوا كلبا ليأكل بعضهم * ولو عملوا بالحزم ما سمّنوا الكلبا « 1 »
وقول مجير الضّبع ، ويكنى أمّ عامر :
ومن يجعل المعروف في غير أهله * يلاق الّذى لاقى مجير امّ عامر
أعدّ لها لمّا استجارت ببيته * لتأمن ألبان اللّقاح الدّرائر
فأسمنها حتّى إذا ما تمكّنت * فرته بأنياب لها وأظافر
فقل لذوي المعروف هذا جزاء من * يوجّه معروفا إلى غير شاكر
* * *
[ 953 ] - قولهم : سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة
وقال بعض الفرس : لأن أدعى جبانا وأنجو خير من أن أدعى شجاعا وأقتل . وقال بعض المعمّرين لولده : اعلم يا بنىّ أن الحياة خير من الموت ، فلا تموتنّ وأنت تستطيع ألّا تحمل نفسك على الهلكات .
* * *
هامش
[ 952 ] - الضبي 74 ، الفاخر 70 ، فصل المقال 385 ، الميداني 1 : 225 ، المستقصى 227 ، اللسان ( سمن ) ، الحيوان 1 : 191
( 1 ) البيت في الفاخر 70 منسوبا لمالك بن أسماء .
[ 953 ] - فصل المقال 197 ، الميداني 1 : 230 ، المستقصى 227 ، اللسان ( صرع ) .