[ 142 ] - قولهم : إنّ أضاخا منهل مورود
يضرب مثلا للرجل المغشىّ الكثير الخير . وأضاخ : موضع معروف .
* * *
[ 143 ] - قولهم : أطرقى أمّ عامر
يضرب مثلا للرجل يتكلّم كثيرا ، ولا يجوز كلامه . وأمّ عامر : الضّبع .
* * *
[ 144 ] - قولهم : إحدى حظيّات لقمان
[ 145 ] - وقولهم : أضرطا آخر اليوم !
يقال الأول « 1 » للشيء يستهان به وهو مخوف . والحظيّات : تصغير الحظوات .
والحظوة : سهم لا نصل له . وأصله أنّ عمرو بن تقن طلّق امرأته ، فتزوّجها لقمان بن عاد ، فسمعها تقول مرة بعد أخرى : لا فتى إلا عمرو ؛ فقال لقمان :
واللّه لأقتلنّ عمرا ، فتكمّن له في أعلى شجرة على ماء ، فجاء عمرو ليسقى إبله ، فرماه لقمان في ظهره ، فقال : حس إحدى حظيّات لقمان ، فانتزعها ، ثم أنزله من فوق الشجرة ، وأراد أن يعرّفه ضعفه وقصوره عنه ، فقال له : استق ، فلما نزغ دلوا ضرط ، فقال عمرو : « أضرطا آخر اليوم » فصار مثلا « 2 » للرجل يختم
هامش
[ 142 ] - الميداني 1 : 35 .
[ 143 ] - الميداني 1 : 160 ، المستقصى 90 ، اللسان ( عمر ) ولفظه فيه : « خامرى أم عامر »
[ 144 ] - فصل المقال 93 ، الميداني 1 : 23 ، المستقصى 28 ، اللسان ( حظا ) .
[ 145 ] - الضبي 73 ، الميداني 1 : 286
( 1 ) ص ، ه : « قبل ذلك » .
( 2 ) ص ، ه : « يقال ذلك » .