تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
« ( 1 » وقال أبو نواس :
* ومن دون عورات النّساء غيور * « 2 »
قال إبراهيم بن المهدىّ في المعتصم ، وقد نالت الروم طرفا من أطراف المسلمين :
يا غيرة اللّه قد عاينت فانتقمى * تلك النساء وما منهنّ يرتكب فهب الرجال على أجرامها قتلت * ما بال أطفالها بالذّبح تنتحب !
وهو أوّل من قال : « يا غيرة اللّه » فخرج المعتصم من وقته إلى الروم ، فكان فتح عمّورية « 1 ) » . ورأى رجل مع امرأته رجلا فقتله ، فقال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : أقتلته ؟ قال : نعم . قال : أحسنت ، ومن يعد فعد . وقريب من معنى المثل قول الشاعر :
جهلا علينا وجبنا عن عدوّكم * لبئست الخلّتان : الجهل والجبن « 3 »
* * *

[ 92 ] - قولهم : إذا ادّعيت الباطل أنجح بك

يضرب مثلا للرجل يدّعى الباطل فيدال منه . وأصله أنّ امرأة من العرب كانت تحت شيخ ، فرأت شبابا ينتعلون من قيام ، فتمنّت أن تكون تحت أحدهم فقالت : « حبّذا المنتعلون من قيام » ( م ) فقال زوجها : أنا أنتعل قائما ، فلما رام ذلك ضرط ، فقالت المرأة : « إذا ادّعيت الباطل أنجح بك » ، أي أنجح بك الباطل خصمك . * * *
هامش
( 1 - 1 ) ساقط من ص ، ه . ( 2 ) ديوانه 100 ، وصدره :* جواد إذا الأيدي كففن عن النّدى *( 3 ) البيت لقعنب بن أم صاحب ، مختارات ابن الشحرى 1 : 18 ، وفيه : « عن عدوهم » . [ 92 ] - فصل المقال 302 ، الميداني 1 : 29 - وفيه : « إذا طلبت الباطل أبدع بك » - المستقصى 3