تراه إذا ما جئنه متهلّلا * كأنّك تعطيه الّذى أنت سائله « 1 »
« ( 2 » وقال غيره من المحدثين :
إذا ما أتاه السّائلون توقّدت * عليهم مصابيح الطّلاوة والبشر
له في بنى الحاجات أيد كأنّها * مواقع ماء المزن في البلد القفر
وقلت :
وقد يونس الزّوّار منك إذا التقوا * سخاء عليه للطّلاقة شاهد
بدائع أفعال تناهى جمالها * فهنّ لأعناق اللّيالى قلائد
مشهّرة في العالمين كأنّما * على صفحات اللّيل منها فراقد
ولبعضهم على خلاف شعر زهير ، قال :
تراه إذا ما جئته متعبّا * كأنّك بالمنقاش تنتف شاربه
وقال محمد بن حازم الباهلىّ في خلاف ذلك :
* ولا يقنع الرّاجين أهل ومرحب *
ونحوه قول جحظة :
قائل إن شدوت أحسنت زدني * وبأحسنت لا يباع الدّقيق « ( 2 »
* * *
[ 90 ] - قولهم : أغدّة كغدّة البعير وموت في بيت سلوليّة !
يضرب مثلا لاجتماع نوعين من الشرّ ، وهو نحو الأوّل .
والمثل لعامر بن الطّفيل ، وقد وفد على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، ومعه
هامش
( 1 ) ديوانه 142
( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .
[ 90 ] - فصل المقال 298 ، الميداني 2 : 3 ، المستقصى 104 ، اللسان ( غدد )