[ 77 ] - قولهم : اصنعه صنعة من طبّ لمن حبّ
يقال ذلك لمن يلتمس منه النّيقة في الشئ ، أي اصنعه صنعة حاذق لمن يحبّه . وطببت يا رجل وطببت ، أي حذقت . وحبّ مثل « أحبّ » وجعلوا الفاعل من « أحبّ » ، فقالوا : هو محبّ ، والمفعول به من « حبّ » ، فقالوا :
هو محبوب . هذا هو الأكثر ، وربّما قالوا : محبّ ، كما قال عنترة :
ولقد نزلت فلا تظنّى غيره * منّى بمنزلة المحبّ المكرم « 1 »
وقال الفرزدق :
* وقد علموا أنّى أطبّ وأعرف * « 2 »
وفحل طبّ ، إذا كان بصيرا بالضّراب ، لا يدع حائلا ، ولا يقرب لاقحا .
والطّب : السّحر ، والمطبوب : المسحور ، « ( 3 » والطب أيضا : الداء « 3 ) » . قال الشاعر :
وما إن صبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا « 4 »
وأنشد أبو تمام :
* وما إن طبّها إلّا اللّغوب *
أي ما بها داء إلّا الإعياء .
* * *
هامش
[ 77 ] - الميداني 1 : 268 ، اللسان ( طبب ) .
( 1 ) من المعلقة 76 بشرح التبريزي .
( 2 ) ديوانه 554 ، وصدره :* فأرسل في عينيه ماء علاهما *( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .
( 4 ) اللسان « طبب » ، ونسبه إلى فروة بن مسيك المرادي .