[ 76 ] - قولهم : ارض من المركوب بالتّعلق
يضرب مثلا للرّضا « 1 » بدون الحاجة ، أي ارض من الأمر بدون تمامه ، ومن العيش بدون الكفاف ، يحثّه على القناعة .
وأصله في الرّكوب ، يقال للرّجل : تعلّق بعقبة تركبها ، والعقبة أن يركب قليلا ، ثم ينزل فيركب صاحبه ، وقد اعتقب القوم رواحلهم .
« ( 2 » ومن أجود ما جاء في القناعة والرّضا بدون الحاجة قول أبى العتاهية :
أنت محتاج فقير أبدا * دون أن ترضى بأدنى ما لديك « 2 ) »
وذمّ بعضهم القناعة فقال : هي خلق البهائم ، إنّها إذا وجدت أكلت ، وإن لم تجد باتت على خسف ، وأنشد :
ولا يقيم على ضيم يسام به * إلا الأذلّان عير الحىّ والوتد « 3 »
هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فلا يرثى له أحد
« ( 4 » وقلت في هذا النحو :
سأستعطف الأيّام حتى تردّنى * إلى جانب منها يلين ويسهل
وأقنع لا أنّ القناعة لي هوى * ولكنّ صون العرض بالحرّ أجمل « 4 ) »
هامش
[ 76 ] - الميداني 1 : 203 ، المستقصى 59 ، اللسان ( علق ) . وفي ص : « ارض من الركوب بالتعليق » ، وفي الميداني واللسان : « أرض من المركب بالتعليق » .
( 1 ) ص : « للراضى »
( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه
( 3 ) للمتلمس ، ديوانه 196
( 4 - 4 ) ساقط من ص ، ه .