إمّا حاجّا وإما غازيا على ناقة ، وكان في الطريق رجل عائن ، قلّما ينظر إلى شيء إلا أتلفه وأسقطه . وكانت ناقة أبي عبد اللّه ناقة فارهة ، فقيل له : احفظها من العائن ، فقال أبو عبد اللّه : ليس له إلى ناقتي سبيل ، فأخبر العائن بقوله ، فتخيّر غيبة أبي عبد اللّه ، فجاء إلى رحله وعان ناقته ، فاضطربت وسقطت تضطرب ، فأتي أبو عبد اللّه فقيل له : قد عان ناقتك ، وهي تراها تضطرب ، قال : دلّوني على العائن ؛ فدلّ عليه فقال : بسم اللّه ، حبس حابس ، وحجر يابس ، وشهاب قابس ، رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه ، في كليتيه رشيق ، وفي ماله يليق ، فارجع البصر هل ترى من فطور . ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير .
فخرجت حدقة العائن ، وقامت الناقة لا بأس بها .
* * *
ترتيب أسماء الولائم
وله في أسماء الولائم
وليمة أعراس وخرس ولادة * عقيقة مولود نقيعة قادم
وضيمة حزن والبناء وكيرة * عذيرة ختن مأدبات المكارم
* * *
أسماء أيام العجوز على الترتيب
بصنّ وصنّبر ووبر معلّل * بمطفئ جمر آمر نعم مؤتمر
تولّت عجوز ثم أعقب بعدها * شباب ربيع زهره يانع نضر
* * *
ترتيب أسماء خيل الحلبة
ولغيره من أسماء خيل الحلبة :
سبق المجلّي والمصلّي والمسلّي * بعد تاليه ترى المرتاحا
وبعاطف وبفسكل خطّيه * حلب اللطيم على السّكيت صباحا
* * *
لأبي العلاء المعرّي
سألن فقلت مقصدنا سعيد * فكان اسم الأمير لهنّ فالا « 1 »
إذا ما الغيم لم يمطر بلادا * فإن له على يدك اتّكالا
هامش
( 1 ) سقط الزند 41 .