ولو أن الرّياح تهبّ غربا * وقلت لها هلا هبّت شمالا
وأقسم لو غضبت على ثبير * لأزمع عن محلّته ارتحالا
* * *
نبذة لغوية يفتقر كل متأدّب إليها
البلج : هو أن ينقطع الحاجبان فلا يكون بينهما تضامّ الشعر ، وكانت العرب تمدح البلج ، ويقال : رجل أبلج وامرأة بلجاء .
ثم العين ، فجملة العين المقلة ، وهي الشحمة ، وهي الشحمة التي تجمع البياض والحدقة .
والناظر ، وهو موضع البصر وفيه الإنسان ، والإنسان ليس يخلق له حجم ، والحجم ما وجدت مسّه .
والعين كالمرآة إذا استقبلتها بشيء رأيت شخصه فيها ، وفيها الناظران ، وهما عرقان على حرف الأنف يسيلان من المؤقين إلى الوجه .
وفيها الأجفان ، وهي غطاء المقلة من أعلى وأسفل .
وفيها الأشفار ، وهي حروف الأجفان التي تلتقي عند الغمض ، الواحد شفر .
والشّفر الذي ينبت فيه الهدب ، الواحد هدبة ، فإذا طالت الأهداب قيل : رجل أهدب وامرأة هدباء ، ورجل أوطف وامرأة وطفاء . وكذلك أذن هدباء إذا كانت كثيرة الشعر ووطفاء ، والكلّ دليل على الطول .
والمحجر ما خرج من النقاب من الرجل والمرأة من الجفن الأسفل .
وفي العين الحماليق والواحد حملاق ، والحماليق النواحي .
وفيها اللحاظ ، وهي مؤخرها الذي يلي الصّدغ .
والموق طرفها الذي يلي الأنف وهو مخرج الدّمع .
وفي العين الحوص وهو ضيق في مؤخرها ، يقال : رجل أحوص وامرأة حوصاء .
وفيها النّجل ؛ وهو سعة العين وعظم المقلة وكثرة البياض .
وفيها الخنس ، وهو ضعف في النظر .
وفيها الكحل ، وهو سواد العين بين الحمرة والسواد .
والشّهل أن يشوب سوادها زرقة ، يقال : رجل أشهل وامرأة شهلاء ويقال : نظر إليّ شزرا وذلك إذا نظر عن يمينه أو عن شماله ولم يستقبله بنظره وفي النظر الإغضاء ، وهو أن يطبق جفنه على حدقته فيقال : رأيته مغضيا .
ثمّ الفم : وفي الفم الثنايا والرّباعيات والضواحك والأرحاء والنواجذ . فالضواحك أربعة أضراس تلي الأنياب إلى جنب كل ناب من أسفل الفم وأعلاه ضاحك .