روشن كرده - واجبتر كه « 1 » انما يخشى الله من عباده العلماء ، مستشعر باشد ، و به قوت و جرأت اين مخافت در هردو جهان مستظهر ، چه هركه امروز در مقام ارتكاب مناهى از رهبت الهى قدمى باز پس بنهد « 2 » و عنان جذبات شهوات « 3 » را از دست طبيعت باز ستاند كه « 4 » يوم يفر المرء من اخيه و امه و ابيه در صف مردان كار ايستد ، و از زمرهء و السابقون الأولون خيزد ، و در جنات نعيم بدرجات كريم رسد ،
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 5 » ) .
و مىفرماييم تا در وقت استماع دعاوى و فصل خصومات و امضاء حكومات خويشتن را « 6 » از اغراض ( انسانى و اعراضى نفسانى « 7 » ) خالى گرداند ، و متابعت حكم شريعت كند نه مطاوعت هوا و طبيعت ، ميل « 8 » و مداهنت را مرفوض دارد و راستى و امانت را مفروض ، و در اقوال و اعمال باطن انديشه را با ظاهر صورت ( را بر كند « 9 » ) ، و يقين شناسد كه
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
مكنون ضماير بموقف عرض خواهند آورد « 10 » ، و پاداش نيكى و بدى از خزانهء فضل و عدل بمحسن و مسيئى خواهند رسانيد « 11 » ،
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
« 12 » .
و مىفرماييم تا ( بر قراءت « 13 » ) قرآن كه از دعايم اركان و مصابيح اغراض « 14 » اسلام است مواظبت كند « 15 » ، و بانوار آثار آن مستضى و ببينات ( آيت آن « 16 » ) مقتدى باشد ، و مواعظ آن را به گوش و هوش « 17 » استماع كند ، و فرايض آن را بجان و دل اتباع واجب داند ، و در تدبير « 18 » محكم و متشابه و تامل اوامر و زواجر آن بغايت تفكر و تذكر رسد ،
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ ( لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 19 » ) .
هامش
( 1 ) سا .
( 2 ) نهد .
( 3 ) شهوت .
( 4 ) ظ ، فردا كه ( و در نسخهء پاريس كه ، محذوف است ) .
( 5 ) الأية .
( 6 ) خويشتن .
( 7 ) نفسانى و اغراض انسانى ( ظ ، انسانى و اعراض نفسانى ) .
( 8 ) و ميل .
( 9 ) برابر كند .
( 10 ) آوردن .
( 11 ) رسانيدن .
( 12 ) ضا ، و من يعمل مثقال ذرة شرا يره .
( 13 ) بقراءت .
( 14 ) عراص .
( 15 ) نمايند .
( 16 ) آن ( ظ ، آيات آن ) .
( 17 ) هوش .
( 18 ) تدبر .
( 19 ) ليدبّر آياته الأية .