و معذور نيستند اگر « 1 » جز در زير رايت او ايستند ، و مواجب آن ديوان بواسطهء اهتمام او طلبند ، و رعاياى رباط طغانين « 2 » مال و معاملت « 3 » و حصص « 4 » ديوانى بگماشتگان او گزارند ، و هيچ عذر و علت نيارند .
مثال چنانست كه همگنان اين قواعد را ( محافظت كنند « 5 » ) ، و از مقتضى فرمان تجاوز جايز نشمرند « 6 » ، و بر جمله مهمات ( و مصالح دعاء صالحهء « 7 » ) دولت قاهره كه صلاح آن هم بديشان باز گردد مقدم دارند ، تا در رياض شادمانى « 8 » با حصول امانى ( روزگار گذارند « 9 » ) ، ان شاء الله وحده العزيز .
مثال « 10 » كه خداوندزادهء جهان تاج الدنيا و الدين قير خان را خلد الله ملكه به جهت تمليك ديه « 11 » از امهات قرى « 12 » خوارزم نبشته مىآيد .
چون بر تجدد ايام و تعاقب « 13 » اعوام محاسن اخلاق و وفور استحقاق و كمال تفرد و استقلال و مخايل فرّ و اقبال فرزند اعزّ اشرف تاج الدنيا و الدين ( قير خان ابو الفتح يغان طغدى متعنا الله به طول بقائه « 14 » ) - كه ثمرهء شجرهء دولت و نهال باغ سلطنت و عنوان نامهء اقبال و واسطهء عقد پادشاهى و گل بوستان فضل الهى و سوار ميدان مملكت و سوار « 15 » ساعد « 16 » قدرت و زينت دست خسروى و قوت بازوى معدلت و نور ديدهء مكرمت است - مشاهده ميفرماييم ، ( و توشح او « 17 » ) بهنرهاى پادشاهانه و ترشح « 18 » او ( ارتقاء مدارج پادشاهى را - كه جز بپاى اباطيل آمال غيرى بر سر كمال آن نتواند رسيد و جز بدست اضاليل امانى ديگرى دامن جلال او
هامش
( 1 ) و اگر .
( 2 ) طغانى .
( 3 ) و معاملات .
( 4 ) ش ، جمع حصه بمعنى بهره و قسمت .
( 5 ) كما ينبغى هى محافظت كنندش .
( 6 ) نشناسند .
( 7 ) مصالح دعاء صالح .
( 8 ) شادى .
( 9 ) روزگارها گذرانند .
( 10 ) اين عنوان در نسخهء پاريس در حاشيه بعنوان نسخه بدل نوشته شده و در متن چنين است : مثال على مذكوره و هو فى املاك املاك القرية فى ممالك من القرات الخوارزمية .
( 11 ) ديهى .
( 12 ) سا .
( 13 ) عواقب .
( 14 ) القير خان ابى الفتح يغان دغدى متعنا اللّه تعالى بطوله البقاء و الدوام .
( 15 ) ش ، بكسر اول بمعنى دست برنجن .
( 16 ) دست .
( 17 ) و توشيح .
( 18 ) و ترشيح .