دانند ، و مرسوم و حصص مالك بتمامت عامل آن ديوان را مسلم دارند ، و بدين اختصاص كه يافتند و بدين سعادت كه ايشانرا ( مساعدت كرد « 1 » ) و بدين دولت كه ايشانرا دست داد سجدهء شكر ربانى بيارند ، ( و حق اشفاق ما « 2 » ) بدعوات صالحه بگزارند ، و بر حكم فرمان و موجب مثال روند تا مستحق مزيد ( ترفيه و آسايش شوند « 3 » ) ، ان شاء اللّه تعالى .
( اين منشور در حق اقضى القضات سيف الملة و الدين خلف المكى اصدار افتاد بتقرير اعمال ديهى كه در اهتمام و توليت او بوده است « 4 » )
الحمد الله الذى احيى معالم العلم و اعلى اعلام الأسلام ، و رفع بنورهما حجب الظلام عن صفحات الايام . الذى تفقأت « 5 » انوار الفطر عند تنسم « 6 » نفحات قدرته ، و انطفأت انوار الفكر دون توسم « 7 » آثار حكمته . نحمده على ما كسانا حلل « 8 » الفلاح و السداد ، و هدانا ( سبل الصلاح عن الفساد « 9 » ) .
و اجتبانا بعد ان ربانا فى حجر « 10 » توفيقه ، و رجانا اصابة الحق بهداية طريقه لحراسة الأمور و سياسة الجمهور و تملك الرقاب و النواصى و استرقاق « 11 » الادانى و الاقاصى . و اولانا نعما و اولاها « 12 » بالشكر و اولاها « 13 » عند الذكر و ما « 14 » وفقنا على ( ايمان سرب الايمان و اعذاب شرب عباد الرحمن « 15 » ) ، و تمهيد قواعد الدين و احكامها بتبجيل قضاة الاسلام و تنفيذ احكامها ، و رعاية « 16 » جانبهم و نكاية مجانبهم ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المشركون ، و نمد « 17 » على اهل الأيمان ظلال الأمانى « 18 »
هامش
( 1 ) مساعد گردد .
( 2 ) و حقوق باستحقاق ما و رعايات باشفاق و آمال عوارف حال و مآل ما بما ينبغى كذلك .
( 3 ) ترفيهها و آسايشها باشند .
( 4 ) نامهء ديگر در رتبتى در وجهى از عنايات بافاضت احكامى و تولى اوقافى و رسالهء مواجب امامى عالم عاظم و مناصبش ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، رب تمم النعم و الحكم .
( 5 ) ش ، شكفته گرديد .
( 6 ) تبسم .
( 7 ) ش ، بفراست دريافتن ، از روى نشان و علامت شناختن .
( 8 ) خلل .
( 9 ) سبيل الصلاح و الرشاد .
( 10 ) حجة .
( 11 ) ش ، مالك شدن و بنده ساختن .
( 12 ) اولاها .
( 13 ) و اولها .
( 14 ) ما .
( 15 ) ش ، ايمن كردن راه ايمان و گوارا ساختن مشرب ( كنايه از شيرين ساختن زندگانى است ) بندگان يزدان .
( 16 ) و برعاية .
( 17 ) و شمل ( ظ . و يمد ) .
( 18 ) الامال ظ . الامن .