اشتياق بيكبار غلبه ( كردند و در عشق « 1 » ) آن خدمت سلاسل دل نيازمند « 2 » در جنبانيد و مالك ناصيهء اختيار و محرّك داعيهء طبيعت شد و عنان اقتدار « 3 » از دست در ربود و قدم « 4 » بر بساط انبساط نهاد . و بارسال اين خدمت هرچند مايهء « 5 » زحمت است رخصت داد ، رأى رفيع ( زيد رفعة « 6 » ) در قبول اعذار هواداران و تجاوز از جرايم خدمتگاران و پوشانيدن ذيل اغماض بر هفوات « 7 » مخلصان موفّق باد .
كيفيت انتظام احوال حضرت و اتساق اعمال « 8 » دولت چون از مثال اعلى خدايگانى لا زال نافذا و از زبان « 9 » جماعتى كه روى به خدمت « 10 » دارند يا ليتنى كنت معهم « 11 » معلوم خواهد شد « 12 » ، صيانت خاطر بزرگوار « 13 » كه ( بتدبير مصالح مملكت و تقرير قواعد دولت مشغول باشد « 14 » ) از زحمت « 15 » تكرير تحرير به خدمت « 16 » شايسته بر خداوند مىشمرم ، و متوّقعم كه بر قضيت كرم چون عرض خدم آغاز نهد خدمتگار را مخلص و موالى بل كه از جملهء موالى شناسد ، و تشريف مخاطبات متوالى فرمايد ، و بخدمتى « 17 » اگر اهل بيند فرمان دهد ، تا ( خدمتگار در اتمام آن « 18 » ) صد منت بر خويشتن ( نهد ان شاء الله وحده « 19 » ) .
« 20 » اين رسالت بيكى از وزرا نبشته مىآيد بتهنيت جلوس در مسند وزارت
بشرى لقد ادركت ايامنا الأربا * ورف نبت الامانى ناضرا و ربا
اذ وافت الدولة الغراء صاحبها * و احمر خد المعالى بعد ما شحبا
عشنا « 21 » الى ان راينا ما نؤمله * ( قدما و فى المثل « 22 » ) المضروب عش رجبا
هامش
( 1 ) كرد و در عشقبازى .
( 2 ) نيازمندى .
( 3 ) اقطار .
( 4 ) ظ ، قدم .
( 5 ) سا .
( 6 ) زيدت رفعته .
( 7 ) ضا ، زحمت .
( 8 ) اعمار .
( 9 ) زفان .
( 10 ) به حضرت .
( 11 ) ضا ، فافوز فوزا عظيما .
( 12 ) شدن .
( 13 ) ظ ، بزرگوار را .
( 14 ) سا .
( 15 ) ضا ، تقرير و .
( 16 ) بخدمتى .
( 17 ) ضا ، كه .
( 18 ) خدمتگاران .
( 19 ) نهند .
( 20 ) عنوان رساله در نسخهء پاريس چنين است : رسالهء استيفاء الوزراء ، شعر .
( 21 ) و عشنا .
( 22 ) قد قوما و فى مثل .