و اخطار مسلمانان كه طالبان راه حقيقت « 1 » و جويندگان ( طريقتاند « 2 » ) لازم شمرد ، و دعاء دولت و ثناء حضرت امير المؤمنين و امام المسلمين و خليفهء « 3 » وقت - كه مدار رونق اسلام بدوام آن منوط است و قرار قواعد ايمان بنظام ( او متعلق - بثناء وافى و اعتقاد « 4 » ) صافى بپايان برد ، و بعد از آن دعاء دولت ما - كه استظهار تمام در مقاومت دشمنان دين و دولت و مخاصمت « 5 » اعداء ملك و ملت و دفع اشرار و قلع كفار - ( تقصير ننمايد « 6 » ) ، و داد آن باخلاص تمام كه بدرقهء اجابت شود بدهد .
و فرموديم تا بقاع خيرات ( ناحيت و مبانى و مساجد طاعت « 7 » ) آن ولايت را از خرابى و خلل مصون و محروس دارد و باهل صلاح و سداد « 8 » و طوايف زهاد و عباد معمور و مأنوس ، و از آن مساجد و مواضع خللهاى سابق بعمارت لاحق بردارد و ثناء ( دولت جميل « 9 » ) ما را و ثواب جزيل روزگار خويش را حاصل آرد ، انما يعمر مساجد الله من امن باللّه و اليوم الأخر ، و در تكثير نفع و تثمير ريع اوقاف آن كوشيار « 10 » باشد ، و در حفظ اموال و تفحص احوال و انصاب « 11 » آن در ( وجوه مصارف « 12 » ) مبالغت نمايد « 13 » .
و فرموديم تا مردمان آن ناحيت را بوعظ و تذكير از ملازمت مواقف هوى كه خدايرا « 14 » بدان رضا نباشد تنفير كند ، و بر استيفاء « 15 » فرايض ايزدى و احياء سنن محمدى و ملابست شعار پرهيزگارى و محافظت شرايط رستگارى تحريض لازم شمرد ، و در تقبل اين اقوال و تعود به اين « 16 » افعال ابدأ بنفسك برخواند ، و نخست اين شرايط با خويشتن مخمر و مقرر گرداند و از واعظ يعظكم لعلكم ( تذكرون اين معانى بسمع امتثال بشنود ، تا عرضهء اغراض كه « 17 » ) اتأمرون الناس بالبر و تنسون انفسكم ( بجا آرد « 18 » ) .
هامش
( 1 ) حقيقتند .
( 2 ) جادهء طريقت .
( 3 ) خليفهء .
( 4 ) آن متعلق ببيانى وافى و اعتقادى .
( 5 ) و مخاصمان .
( 6 ) بدانست - آغاز نهد .
( 7 ) و مساجد و مبانى طاعات ( ظ ، آن ناحيت و مساجد و مبانى طاعات ) .
( 8 ) سا .
( 9 ) جميل دولت .
( 10 ) كوشان .
( 11 ) ش ، بهره قرار دادن .
( 12 ) مصارف وجوب .
( 13 ) كند .
( 14 ) خدا را .
( 15 ) استبقاء .
( 16 ) اين .
( 17 ) ترحمون معنى بسمع امتثال بشنوند تا عراضهء اعتراض .
( 18 ) نشود