و فرموديم ( تا در مراقبت « 1 » ) شرايط اركان و ابعاض ( و مواظبت حدود « 2 » ) دقايق « 3 » ركوع و سجود نماز كه عماد ( اسلام و قرّهء « 4 » ) عين اهل يقين است بواجبى بجاى آورد ، ( و از تكبير تحريم تا خاتمهء تسليم باطن و طويت به ظاهر لفظ و قول « 5 » ) يكسان دارد ، و در وقت اداى آن برداى خضوع و خشوع مستشعر باشد ، و هواجس « 6 » فكرت را از حريم سينه زاجر آيد .
و فرموديم تا عقد جماعات و صلوات اعياد در آن نواحى مبرم گرداند ، و نداى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
( الأية ) به گوش هوش همگنان فرو خوانند « 7 » ، و بر عادت معهود و سنن « 8 » مألوف ابهت « 9 » امامت و اهليت خطابت خويشتن را حاصل آرد ، و هيچ دقيقه از فرايض ( نماز و سنن فرو نگذارد « 10 » ) كه رعايت آن واجب است و علم ( او بدان محيط « 11 » ، ) و از سر تحقيق در تلفيق كلمات خطبه عقايد « 12 » الفاظ خوب را خطبه « 13 » واجب دارد ، و بوقار و سكينهء تمام و قرار و طمانينهء بواجب و زبان « 14 » بقول صدق فصيح ( و املى بفضل حق فسيح « 15 » ) و خفيت « 16 » و خشيت ظاهر و باطن حمد و سپاس يزدانى و تقديس و تنزيه ربّانى - مستوجب « 17 » مزيد سعادات و افضل طاعات و عبادات است - تقديم كند ، و بعد از آن شرط صلوات و ارسال تحيات و دعوات بروح مكرم و روضهء معظم پيغمبر ( عليه السلام و على آله و اصحابه « 18 » ) مصابيح الظلام به زبان « 19 » گوياى حق و دل « 20 » جوياى تحقيق باقامت رساند ، و بر سبيل وعظ و تنبيه و اذكار و اعلام « 21 »
هامش
( 1 ) تا مراقبت .
( 2 ) و حدود و مواظبت .
( 3 ) ظ ، و دقايق .
( 4 ) دين وقر .
( 5 ) و از ابتداء تكبير تا خاتمت تسليم باطن نيت و طويت باظهار ( ظ ، با ظاهر ) قول و لفظ .
( 6 ) ش ، جمعها جس بمعنى آنچه بخاطر گذرد .
( 7 ) خواند .
( 8 ) و رسم .
( 9 ) اهبت ( ش . بضم اول بمعنى لوازم ) .
( 10 ) و سنن فرو نگذارد ( ظ ، و سنن ) .
( 11 ) بدان محيط فرو نگذأرد .
( 12 ) عقايل ( ش ، جمع عقيلة بمعنى زن نجيب و بزرگوار ) .
( 13 ) حفظ ( ش ، و خطبة بكسر اول بمعنى خواستگارى است ) .
( 14 ) و زبانى .
( 15 ) سا .
( 16 ) و خيفت ( ظ ، و هيبت ) .
( 17 ) كه مستجلب .
( 18 ) صلى اللّه عليه و سلم و اصحاب .
( 19 ) بزبانى .
( 20 ) و دلى .
( 21 ) و علم ( ظ ، اعلام ) .