مال و لا بنون ياد آرد ، ( تا فرداى قيامت كه دعوات « 1 » ) ربنا اخرنا الى اجل قريب مسموع نيايد ( از اذيت و حيرت و عتاب و خطاب « 2 » ) ذلك بما قدمت يداك باز رسته باشد ، و بمراضى كردگار و محامد پروردگار « 3 » متضمن صلاح دو جهانى و متكفل سعادت جاودانى باشد پيوسته .
و فرموديم تا بر تلاوت كتاب خداى عزّ و جل كه مفتاح گنج هدايت و مصباح كنج غوايت است متوّفر باشد و بفوايد و عوايد آن در كفايت مهمات و تحقيق مبهمات و حل مشكلات و دفع « 4 » معضلات مستظهر و از بينات ( آن مستيسر « 5 » ) و بمصابيح آن مستضىء « 6 » ، فانه الحجة الباهرة و المحجة الظاهرة ، و الطريق المهيع « 7 » و الأمام المنيع « 8 » ، الكاشف الظلم « 9 » الخطوب الشافى من سقم القلوب ، كتاب انزلناه اليك مبارك فاتبعوه و اتقو العلكم ترحمون ، و باخبار نبوى و آثار « 10 » مصطفوى مهتدى باشد و به اين « 11 » سجاياى حميده و وصاياى عتيده « 12 » مقتدى ، فانه عليه افضل الصلوات و اشرف التحيات هو الذى يدعو الى الهدى و ما ينطق عن الهوى ، قال الله تعالى
وَ ما
« 13 »
آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
، و متابعت آثار صحابه را ( رضى الله عنهم « 14 » ) ايثار كند و مشايعت اجماع ايمه را اختيار واجب دارد ، فمن اخذ بالكتاب اهتدى و من اتبع السنة نجا و من تمسك بالاجماع سلم ، و در واقعات شرعى كه ازو استفتا « 15 » كنند احتياط بليغ برزد « 16 » ، و در تحقيق جواب آن و اعتبار وجوه و استدلال « 17 » باقصاى مجهود و قصاراى اجتهاد برسد ، و بحسب امنيت و داعيهء غرض خويش اقوال شاذ و احكام نامعتبر را بر كار نگيرد .
هامش
( 1 ) تا فردا كه دعوت .
( 2 ) از آفت عتاب و حيرت خطاب .
( 3 ) ضا ، كه .
( 4 ) و رفع .
( 5 ) مستدر ( ظ ، آن مستشير ) .
( 6 ) ظ ، مستنير .
( 7 ) ش ، بر وزن مكتب گشاده و آشگار .
( 8 ) ظ ، المتبع .
( 9 ) بظلم ( ظ ، لظلم ) .
( 10 ) و انوار .
( 11 ) و با آن ( ظ ، و به آن ) .
( 12 ) ش ، بزرك و آماده و مهيا .
( 13 ) ما .
( 14 ) سا .
( 15 ) استفاده .
( 16 ) برزد .
( 17 ) ظ ، استدلال .