وذكر محمد بن عبد الملك الزيات رجلا فقال : وبحسبك أنه « 1 » خلق كما يشتهى إخوانه .
غيره :
المودّة قرابة مستفادة .
خير الأشياء جديدها ؛ وخير الإخوان قديمهم .
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلّا لفضلهما أو لفضل أحدهما .
أسرع الأشياء انقطاعا مودّة الأشرار .
المحروم من حرم صالح الإخوان .
لقاء الإخوان مسلاة للهموم .
لقاء الخليل شفاء الغليل .
قلّة الزّيارة أمان من الملالة .
عليك بإقلال الزّيارة إنها * إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا
فإنّي رأيت القطر يسايم دائما * ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا
آخر :
إنّ أخاك الصّدق من لم يخدعك * وإن رآك طالبا سعى معك « 2 »
ومن إذا ريب الزّمان صدّعك * شتّت فيك شمله ليجمعك
ابن المعتز
إنّما سمّي الصديق صديقا لصدقه لك « 3 » ؛ والعدوّ عدوّا لعدوانه « 4 » عليك ، لو ظفر بك .
إخوان السّوء كشجرة النّار يحرق بعضها بعضا .
علامة الصّديق إذا أراد القطيعة « 5 » أن يؤخّر الجواب ، ولا يبتدئ بالكتاب .
لا يفسدنّك الظّنّ على صديق قد أصلحك اليقين له « 6 » .
إذا كثرت ذنوب الصّديق تمحّق السّرور به ، وتسلّطت التّهم عليه .
من لم يقدّم الامتحان قبل الثّقة ، والثّقة قبل الأنس أثمرت مودّته ندما .
غيره :
إذا قدمت الحرمة تشبّهت بالقرابة .
خير الأخوان من نسي ذنبك فلم يقرّعك به ، ومعروفه عندك فلم يمنّ به عليك .
العتاب
العتاب حياة المودّة .
العتاب حديقة المتحابين .
ظاهر العتاب خير من باطن الحقد .
هامش
( 1 ) يروى : كأنه خلق .
( 2 ) يروى :إنّ أخاك الحقّ من كان معك * ومن يضرّ نفسه لينفعكويروى أيضا :إن أخاك الصدق من لم يخدعكوإن رآك طالبا سعى معكومن يضرّ نفسه لينفعك( 3 ) يروى : لصدقه في ما يذيعه لك .
( 4 ) يروى : لعدوه .
( 5 ) يروى : الانفصال .
( 6 ) يروى : قد أصلحه اليقين لك .