تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

الفصل الرابع من الفصل الرابع في فنون شتى وأنحاء مختلفة الترتيب

الولد والقرابة

ولد الرّجل من أطيب كسبه . الولد ثمرة القلب . ابنك ريحانك سبعا وخادمك سبعا ؛ ووزيرك سبعا « 1 » ، ثم هو صديق أثير أو عدوّ كبير . وقيل لبعضهم أيّ ولدك أحبّ إليك ؟ فقال : صغيرهم حتى يكبر ، وغائبهم حتى يقدم ، ومريضهم حتى يبرأ .

يحيى بن خالد

ما أحد رأى في ولده ما يسرّه إلا رأى في نفسه ما يكرهه .
وإنّما أولادنا بيننا * أكبادنا تمشي على الأرض

المتنبي

إنّما أنت والد والأب القا * طع أحنى من واصل الأولاد « 2 »
العداوة في القرابة كالنّار في الغابة . الحسد في القرابة جوهر ، وفي غيرهم عرض . قيل لبعضهم : لم لا تطلب الولد ؟ ، فقال : حبّي له يمنعني من طلبه ؛ أي لئلا يبتلى بمكاره الدنيا . وقيل لآخر : لم تعقّ والديك ؟ ، فقال : لأنهما أخرجاني من عالم الكون إلى عالم الفساد .

الكندي رحمه اللّه

الأب ربّ ، والأخ فخّ ، والعمّ غمّ ، والخال وبال ، والولد كمد ، والأقارب عقارب .

ابن المعتز

لحومهم لحمي وهم يأكلونه * وما داهيات المرء إلا أقاربه
هامش
( 1 ) ويروى أيضا : سبعا وزير ، ثم هو صديق أثير أو عدو كبير . ( 2 ) ديوان المتنبي : 462 .