الفصل الرابع من الفصل الرابع في فنون شتى وأنحاء مختلفة الترتيب
الولد والقرابة
ولد الرّجل من أطيب كسبه .
الولد ثمرة القلب .
ابنك ريحانك سبعا وخادمك سبعا ؛ ووزيرك سبعا « 1 » ، ثم هو صديق أثير أو عدوّ كبير .
وقيل لبعضهم أيّ ولدك أحبّ إليك ؟
فقال : صغيرهم حتى يكبر ، وغائبهم حتى يقدم ، ومريضهم حتى يبرأ .
يحيى بن خالد
ما أحد رأى في ولده ما يسرّه إلا رأى في نفسه ما يكرهه .
وإنّما أولادنا بيننا * أكبادنا تمشي على الأرض
المتنبي
إنّما أنت والد والأب القا * طع أحنى من واصل الأولاد « 2 »
العداوة في القرابة كالنّار في الغابة .
الحسد في القرابة جوهر ، وفي غيرهم عرض .
قيل لبعضهم : لم لا تطلب الولد ؟ ، فقال : حبّي له يمنعني من طلبه ؛ أي لئلا يبتلى بمكاره الدنيا .
وقيل لآخر : لم تعقّ والديك ؟ ، فقال :
لأنهما أخرجاني من عالم الكون إلى عالم الفساد .
الكندي رحمه اللّه
الأب ربّ ، والأخ فخّ ، والعمّ غمّ ، والخال وبال ، والولد كمد ، والأقارب عقارب .
ابن المعتز
لحومهم لحمي وهم يأكلونه * وما داهيات المرء إلا أقاربه
هامش
( 1 ) ويروى أيضا : سبعا وزير ، ثم هو صديق أثير أو عدو كبير .
( 2 ) ديوان المتنبي : 462 .