الفصل الثالث من الفصل الرابع في ذكر المقابح ومساوئ الأخلاق
الجهل والحمق
الجهل موت الأحياء .
لا مصيبة أعظم من الجهل .
خرّب أرضا جاهلها .
المشقّة كلّها في تأديب الجهّال .
من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره أجهل .
لا صاحب أخذل من الجهل .
علي بن عبيدة « 1 »
بئس شعار المرء جهله .
ابن المعتز
نعمة الجاهل كروضة على مزبلة .
كلما حسنت نعمة الجاهل ازداد فيها قبحا .
لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرّطا . .
ربّ صديق يؤتى من جهله لا من نيّته .
غيره :
الحمق داء لا دواء له .
الأحمق في شبابه خرف .
النّظر إلى الأحمق سخنة عين .
مثل الأحمق كالثّوب الخلق ، إن رفأته من جانب تخرق من جانب .
أحمق النّاس من اتّبع هواه ، وتمنّى على اللّه الأمانيّ .
البخل
شرّ أخلاق الرّجال البخل والجبن ، وهما من خير أخلاق النساء . البخيل أبدا ذليل .
الشعبي
ما أفلح بخيل قطّ . أما سمعتم قول اللّه تعالى :
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) علي بن عبيدة الريحاني ، كاتب معروف ، اختص بالمأمون واتهم بالزندقة . ( ت سنة 219 ه ) .
تاريخ بغداد 12 / 18 والنجوم الزاهرة 2 / 231 .
( 2 ) سورة الحشر ، الآية : 5 .