أموري عن الناس .
الشّحيح أعذر من الطالب « 1 » .
بقّ نعليك ، وابذل قدميك .
عجب ممّن يسمّي القصد بخلا ، والسّرف جودا .
إنّ مالك لا يعمّ النّاس ، فاخصص به ذوي الحقّ .
أبو الأسود الدؤلي
لا تجاودوا اللّه فإنّه أمجد وأجود ، ولو شاء أن يوسّع على خلقه حتى لا يكون محتاج فعله .
لو أطعنا المساكين في إعطائهم ما يسألوننا لكنّا أسوأ حالا منهم .
غيره
من جاد بماله فقد جاد بنفسه ، لأنه قد جاد بما لا قوام له إلّا به .
الكندي
قول « لا » يدفع البلا ، وقول « نعم » يزيل النّعم ، وسماع الغناء برسام حادّ .
يا بني : كن مع النّاس كاللّاعب بالقمار « 2 » ، تأخذ شيئهم وتحفظ شيئك .
غيره :
منع الجميع أرضى للجميع .
إذا حسن السّؤال حسن المنع .
علي بن الجهم
من وهب المال في عمله فهو أحمق ، ومن وهبه بعد العزل فهو مجنون ، ومن
وهبه من جوائز سلطانه أو ميراث لم يتعب فيه فهو مخذول ، ومن وهبه من كيسه وما استفاده بحيلته فهو المطبوع على قلبه ، المأخوذ بسمعه وبصره .
لا تجد بالعطاء في غير حقّ * ليس في منع غير ذي الحقّ بخل
إنّما الجود أن تجود على من * هو للجود والبذل أهل « 3 »
ابن المعتز
يا ربّ جود جرّ فقر امرئ * فقام للنّاس مقام الذّليل
فاشدد عرى مالك واستبقه * فالبخل خير من سؤال البخيل « 4 »
آخر
في كلّ شيء سرف * يكره حتى في الكرم
وربما قولك لا أفضل من ألفي نعم
الكبر والعجب
الكبر قائد البغض .
التعزّز بالتكبّر ذلّ .
الكبر فضل حمق ، لم يدر صاحبه أين يضعه « 5 » .
ما أسلب العجب للمحاسن .
العجب أكذب ، ومعرفة الرّجل نفسه أصوب .
هامش
( 1 ) يروى : من الظالم .
( 2 ) يروى : بالشطرنج .
( 3 ) زهر الآداب 832 .
( 4 ) البيتان في المرجع السابق .
( 5 ) يروى : صنيعة .