تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أموري عن الناس . الشّحيح أعذر من الطالب « 1 » . بقّ نعليك ، وابذل قدميك . عجب ممّن يسمّي القصد بخلا ، والسّرف جودا . إنّ مالك لا يعمّ النّاس ، فاخصص به ذوي الحقّ .

أبو الأسود الدؤلي

لا تجاودوا اللّه فإنّه أمجد وأجود ، ولو شاء أن يوسّع على خلقه حتى لا يكون محتاج فعله . لو أطعنا المساكين في إعطائهم ما يسألوننا لكنّا أسوأ حالا منهم .

غيره

من جاد بماله فقد جاد بنفسه ، لأنه قد جاد بما لا قوام له إلّا به .

الكندي

قول « لا » يدفع البلا ، وقول « نعم » يزيل النّعم ، وسماع الغناء برسام حادّ . يا بني : كن مع النّاس كاللّاعب بالقمار « 2 » ، تأخذ شيئهم وتحفظ شيئك .

غيره :

منع الجميع أرضى للجميع . إذا حسن السّؤال حسن المنع .

علي بن الجهم

من وهب المال في عمله فهو أحمق ، ومن وهبه بعد العزل فهو مجنون ، ومن وهبه من جوائز سلطانه أو ميراث لم يتعب فيه فهو مخذول ، ومن وهبه من كيسه وما استفاده بحيلته فهو المطبوع على قلبه ، المأخوذ بسمعه وبصره .
لا تجد بالعطاء في غير حقّ * ليس في منع غير ذي الحقّ بخل
إنّما الجود أن تجود على من * هو للجود والبذل أهل « 3 »

ابن المعتز

يا ربّ جود جرّ فقر امرئ * فقام للنّاس مقام الذّليل
فاشدد عرى مالك واستبقه * فالبخل خير من سؤال البخيل « 4 »

آخر

في كلّ شيء سرف * يكره حتى في الكرم
وربما قولك لا أفضل من ألفي نعم

الكبر والعجب

الكبر قائد البغض . التعزّز بالتكبّر ذلّ . الكبر فضل حمق ، لم يدر صاحبه أين يضعه « 5 » . ما أسلب العجب للمحاسن . العجب أكذب ، ومعرفة الرّجل نفسه أصوب .
هامش
( 1 ) يروى : من الظالم . ( 2 ) يروى : بالشطرنج . ( 3 ) زهر الآداب 832 . ( 4 ) البيتان في المرجع السابق . ( 5 ) يروى : صنيعة .