تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

نبذ من فوائد المدح

أبو نواس

وليس على اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 »
وله :
وكّلت بالدّهر عينا غير غافلة * من جود كفّيك تأسو كلّ ما جرحا « 2 »

منصور النمري

إن المكارم والمعروف أودية * أحلّك اللّه منها حيث تجتمع « 3 »

أبو تمام الطّائي

فلو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطّباع « 4 »
وله :
ولو لم يكن في كفّه غير روحه * لجاد بها فليتّق اللّه سائله « 5 »

البحتري

ولم أر أمثال الرّجال تفاوتت * إلى الفضل حتى عدّ ألف بواحد « 6 »
وله :
عرف العالمون فضلك بالعلم * وقال الجهّال بالتّقليد « 7 »

ابن الرّومي

لولا عجائب صنع اللّه ما نبتت * تلك الفضائل في لحم ولا عصب

كشاجم

ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيب يوقّيه من العين « 8 »

المتنبي

ولمّا رأيت النّاس دون محلّه * تيقّنت أن الدهر للنّاس ناقد « 9 »
وله :
ذكر الأنام لنا فكان قصيدة * كنت البديع الفرد من أبياتها « 10 »
وله :
قد شرّف اللّه أرضا أنت ساكنها * وشرّف النّاس إذا سوّاك إنسانا « 11 »

النّامي « 12 »

خلقت كما أرادتك المعالي * فأنت لمن رجاك كما يريد

الوأواء الدّمشقي « 13 »

من قاس جدواك الغمام فما * أنصف في الحكم بين شكلين « 14 »
هامش
( 1 ) ديوانه 457 . ( 2 ) ديوانه : 430 . ( 3 ) الأغاني : 13 / 145 ، ويروى : « إن المكارم والمعروف أندية » . ( 4 ) الديوان 195 . ( 5 ) نفسه 232 . ( 6 ) الديوان 1 / 136 . ( 7 ) نفسه 1 / 206 . ( 8 ) الديوان 173 . ( 9 ) الديوان 312 . ( 10 ) ديوانه 174 . ( 11 ) نفسه 170 . ( 12 ) أحمد بن محمد النامي ، شاعر رقيق الشعر كان في بلاط سيف الدولة ، تلي المتنبي في المنزلة والرتبة . ( ت سنة 399 ه ) يتيمة الدهر 1 / 241 . ( 13 ) محمد بن أحمد الغساني الدمشقي ، كان في مبدأ أمره مناديا في دار البطيخ بدمشق ، ثم جاء بشعره وسار كلامه ، يتيمة الدهر 1 / 288 . ( 14 ) الديوان 222 ، 223 .