نبذ من فوائد المدح
أبو نواس
وليس على اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 »
وله :
وكّلت بالدّهر عينا غير غافلة * من جود كفّيك تأسو كلّ ما جرحا « 2 »
منصور النمري
إن المكارم والمعروف أودية * أحلّك اللّه منها حيث تجتمع « 3 »
أبو تمام الطّائي
فلو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطّباع « 4 »
وله :
ولو لم يكن في كفّه غير روحه * لجاد بها فليتّق اللّه سائله « 5 »
البحتري
ولم أر أمثال الرّجال تفاوتت * إلى الفضل حتى عدّ ألف بواحد « 6 »
وله :
عرف العالمون فضلك بالعلم * وقال الجهّال بالتّقليد « 7 »
ابن الرّومي
لولا عجائب صنع اللّه ما نبتت * تلك الفضائل في لحم ولا عصب
كشاجم
ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيب يوقّيه من العين « 8 »
المتنبي
ولمّا رأيت النّاس دون محلّه * تيقّنت أن الدهر للنّاس ناقد « 9 »
وله :
ذكر الأنام لنا فكان قصيدة * كنت البديع الفرد من أبياتها « 10 »
وله :
قد شرّف اللّه أرضا أنت ساكنها * وشرّف النّاس إذا سوّاك إنسانا « 11 »
النّامي « 12 »
خلقت كما أرادتك المعالي * فأنت لمن رجاك كما يريد
الوأواء الدّمشقي « 13 »
من قاس جدواك الغمام فما * أنصف في الحكم بين شكلين « 14 »
هامش
( 1 ) ديوانه 457 .
( 2 ) ديوانه : 430 .
( 3 ) الأغاني : 13 / 145 ، ويروى : « إن المكارم والمعروف أندية » .
( 4 ) الديوان 195 .
( 5 ) نفسه 232 .
( 6 ) الديوان 1 / 136 .
( 7 ) نفسه 1 / 206 .
( 8 ) الديوان 173 .
( 9 ) الديوان 312 .
( 10 ) ديوانه 174 .
( 11 ) نفسه 170 .
( 12 ) أحمد بن محمد النامي ، شاعر رقيق الشعر كان في بلاط سيف الدولة ، تلي المتنبي في المنزلة والرتبة . ( ت سنة 399 ه ) يتيمة الدهر 1 / 241 .
( 13 ) محمد بن أحمد الغساني الدمشقي ، كان في مبدأ أمره مناديا في دار البطيخ بدمشق ، ثم جاء بشعره وسار كلامه ، يتيمة الدهر 1 / 288 .
( 14 ) الديوان 222 ، 223 .