تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمثيل والمحاضرة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
المحجن ، للضّعيف . ألقى حبله إلى غاربه . أجرّه رسنه « 1 » .

ابن الرومي

أبا حسن إنّ حبل المطا * ل إن مدّ كان بلا آخر « 2 »

النّعل والخفّ والمشط والمرآة

كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع « 3 »
في الحاجة تحمل صاحبها على التعلّق بكل ما قدر عليه . بقّ نعليك ، وابذل قدميك . إن الشّراك قد من أديمه ، يضرب في المشابهة .
أذلّ لأقدام الرّجال من النّعل
أدنى من شسع نعله . أطوع له من الرّداء ، وأذلّ من الحذاء . أطّري فإنّك ناعلة أي خذي طرر الوادي يضرب للجلد المتشمّر . حذو النّعل بالنعل . حاف يسخر بناعل ، وراجل يستخفّ بفارس . طريق الأصلع على أصحاب القلانس ، وطريق الحافي على أصحاب النّعال . لا تحتقر شيئا فرجل المرء يحملها قباله « 4 »
والكلب يحرس أهله * والمرء تنفعه خلاله
رجع فلان بخفّى حنين .

أبو الفتح البستي

أكتّاب بست كم تناحركم على * وزارة بست وهي سخنة عين « 5 »
وخفّا حنين فوق ما تطلبونه * فلم بينكم في ذاك حرب حنين
يحدثك من الخفّ إلى المقنعة إذ وصف بمعرفة الشيء بحقيقته . سواسية كأسنان المشط .

الصنوبري

أناس هم المشط استواء لدى الوغى * إذا اختلف النّاس اختلاف المشاجب

العامّة :

من لم يدار المشط ينتف لحيته
مشط يقلّبه خصيّ أصلع
لما لا يحتاج إليه . أوضح من مرآة الغريبة ، لأن الغريبة تتفقّد من وجهها ما لا يتفقّده غيرها فمرآتها أبدا مجلوّة . فلان يرى في الآجرّة ما لا يرى غيره في المرآة .

ابن الرومي

هامش
( 1 ) الرسن : الحبل . ( 2 ) الديوان 12 . ( 3 ) الوقع : من اشتكى لحم قدمه من غلظ الأرض والحجارة . ( 4 ) القبال من النعل : زمامها . ( 5 ) يتيمة الدهر 4 / 324 .