المحجن ، للضّعيف .
ألقى حبله إلى غاربه .
أجرّه رسنه « 1 » .
ابن الرومي
أبا حسن إنّ حبل المطا * ل إن مدّ كان بلا آخر « 2 »
النّعل والخفّ والمشط والمرآة
كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع « 3 »
في الحاجة تحمل صاحبها على التعلّق بكل ما قدر عليه .
بقّ نعليك ، وابذل قدميك .
إن الشّراك قد من أديمه ، يضرب في المشابهة .
أذلّ لأقدام الرّجال من النّعل
أدنى من شسع نعله .
أطوع له من الرّداء ، وأذلّ من الحذاء .
أطّري فإنّك ناعلة أي خذي طرر الوادي يضرب للجلد المتشمّر .
حذو النّعل بالنعل .
حاف يسخر بناعل ، وراجل يستخفّ بفارس .
طريق الأصلع على أصحاب القلانس ، وطريق الحافي على أصحاب النّعال .
لا تحتقر شيئا فرجل المرء يحملها قباله « 4 »
والكلب يحرس أهله * والمرء تنفعه خلاله
رجع فلان بخفّى حنين .
أبو الفتح البستي
أكتّاب بست كم تناحركم على * وزارة بست وهي سخنة عين « 5 »
وخفّا حنين فوق ما تطلبونه * فلم بينكم في ذاك حرب حنين
يحدثك من الخفّ إلى المقنعة إذ وصف بمعرفة الشيء بحقيقته .
سواسية كأسنان المشط .
الصنوبري
أناس هم المشط استواء لدى الوغى * إذا اختلف النّاس اختلاف المشاجب
العامّة :
من لم يدار المشط ينتف لحيته
مشط يقلّبه خصيّ أصلع
لما لا يحتاج إليه .
أوضح من مرآة الغريبة ، لأن الغريبة تتفقّد من وجهها ما لا يتفقّده غيرها فمرآتها أبدا مجلوّة .
فلان يرى في الآجرّة ما لا يرى غيره في المرآة .
ابن الرومي
هامش
( 1 ) الرسن : الحبل .
( 2 ) الديوان 12 .
( 3 ) الوقع : من اشتكى لحم قدمه من غلظ الأرض والحجارة .
( 4 ) القبال من النعل : زمامها .
( 5 ) يتيمة الدهر 4 / 324 .