النّاقد بصير .
اتّقوا مجانيق الضّعفاء .
نعم حاجب الشهوات غضن البصر .
رأس الدّين صحّة اليقين .
اعتبر بما ترى ، واتّعظ بما تسع ، قبل أن تصير عبرة الرّائي وعظة السّامع .
ربّ مبيضّ ثوبه مدنس دينه ، ومكرم نفسه اليوم مهين لها غدا .
القاصّ لا يحبّ القاصّ .
المذكّر كالنخلة ؛ لا تزال منها بين رزق ورفق .
الدّنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والمتوسّط « 1 » بينهما الموت ، ونحن في أضغاث أحلام .
صم عن الدّنيا تفطر بالآخرة .
ما زلت أشرب ولا أروى ، فلمّا عرفت اللّه رويت من غير شرب .
حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة ؛ ومرارة الدنيا حلاوة الآخرة .
ذو النّون « 2 »
إنّ العبد بين نعمة وذنب ، لا يصلحهما إلّا الشّكر والاستغفار .
غيره :
وينبغي للعبد أن يكون في الدّنيا كالمريض ، لا بدّ له من قوت ، ولا يوافقه كلّ طعام .
ليس في الجنّة نعيم أفضل من علم أهلها بأنّه لا يزول .
نائم مقرّ بذنبه خير من مصلّ مدلّ على ربّه .
محمّد بن واسع « 3 »
إذا أقبل العبد إلى اللّه ، أقبل إليه بقلوب المؤمنين .
ابن المبارك « 4 »
الزّهد إخفاء الزهد .
رجاء بن حياة « 5 »
اتّخذ الناس أبا وأخا وابنا ، ثم برّ أباك ، وصل أخاك ، وارحم ابنك .
بن السّمّاك .
كلّ ما فاتك من الدّنيا فهو غنيمة .
يحيى بن معاذ « 6 »
مسكين ابن آدم ، جسم مغيب ، وقلب معيب ، ويحتاج أن يستخرج من معيبين عملا لا عيب فيه .
هامش
( 1 ) ويروى : والتوسط .
( 2 ) ثوبان بن إبراهيم المصري . من الزهاد المشهورين ( ت : سنة 345 ه ) تاريخ بغداد 8 / 393 حلية الأولياء 9 / 331 .
( 3 ) محمد بن واسع الأزدي فقيه ورع من الزهاد .
عرض عليه قضاء البصرة فأبى . ( ت 123 ه ) تهذيب التهذيب 9 / 499 .
( 4 ) عبد اللّه بن المبارك بن واضح الحنظلي الحافظ ، مجاهدا وتاجرا ( ت : سنة 181 ه ) . تاريخ بغداد 10 / 152 ، حلية الأولياء 8 / 162 .
( 5 ) رجاء بن حياة الكندي . عالم ، وهو الذي أشار على سليمان بن عبد الملك باستخلاف عمر بن عبد العزيز ( ت : 112 ) تهذيب التهذيب 3 / 265 ، حلية الأولياء 5 / 170 .
( 6 ) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي ، الواعظ الزاهد .
توفي بنيسابور سنة 258 ه . صفوة الصفوة 4 / 71 .