تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الوزارة بأبي العباس أحمد بن إبراهيم الضبي « 135 » ، وأبي على الحسن بن أحمد « 136 » وجعلهما شريكين في وزارته ، فظهر العوار ، واستمر العثار ، وكان يخاطب أبو العباس ، بالأستاذ الرئيس ، وأبو علي بالأستاذ الجليل فقال فيهما هبة اللّه بن المنجم :
واللّه واللّه لا أفلحتم أبدا
بعد الوزير ابن عباد بن عباس
أن جاء منكم جليل فاجلبوا أجلي
أو جاء منكم رئيس فأقطعوا رأسي « 137 »
هامش
وأعمال الجبل ، ولما مات اخوه عضد الدولة ولحق به اخوه الثالث مؤيد الدولة اختير فخر الدولة أميرا فاتخذ الصاحب بن عباد له وزيرا وخلع عليه الخليفة العباسي الطائع . توفى سنة 387 ، انظر الكامل في التاريخ ( حوادث سنة 372 ه ، سنة 387 ه ) . ( 135 ) أحمد بن إبراهيم الضبي يكنى أبا العباس ، وزير فخر الدولة البويهي ، كان من العقلاء الفضلاء توفى نحو سنة 399 ه ، يتيمة الدهر 3 : 291 ، معجم الأدباء 1 : 65 ، 74 . ( 136 ) أبو علي الحسن بن أحمد من الكتاب المتقدمين الذين اختصهم الصاحب واقرّ لهم بالفضل ، وقاد الجيوش الكثيرة لهم ، فلما آل الامر إلى فخر الدولة ، رأى أن يشركه الوزارة مع أحمد بن إبراهيم الضبي ، ورتب أمرهما على أن يجلسا في دست واحد ويكون التوقيع لهذا في يوم والعلامة للآخر ويجعل الكتب باسمهما وبقي على حالهما حتى بعد وفاة فخر الدولة ومجىء مجد الدولة أبو طالب رستم إلى أن قاد الجيوش لمحاربة قابوس وفشل في ذلك فدبرت أم مجد الدولة من قتله . انظر معجم الأدباء 1 : 73 . ( 137 ) البيتان في اليتيمة 3 : 290 منسوبان لبعض بنى المنجم ، لما استوزر أبو العباس الضبي ولقب بالرئيس وضم اليه أبو علي ، ولقب بالجليل بعد موت الصاحب .