يتيمته ، وذكر له قصائد في مدح الصاحب بن عباد ، ووصف داره التي بناها في أصبهان « 30 » .
اما عون الهمداني فهو أديب معاصر للثعالبي أيضا حدّثنا عنه في كتاب الاقتباس من القرآن الكريم ، وفي يتيمة الدهر ، ونقل عنه اخبارا عن الصاحب بن عباد « 31 » .
اما هذه الرسالة فقد رويت أيضا عن عون الهمداني في يتيمة الدهر « 32 » .
رابعا :
في الورقة 27 نفسها يستمر الحديث عن الصاحب بن عباد فيروي المؤلف رواية عن الهمداني ويبدو انه يقصد به البديع ؛ لان بديع الزمان من معاصري الثعالبي أيضا وقد لقيه ، وصحبه وكتب عنه ترجمة في اليتيمة « 32 » وقال ياقوت عنه انه لم يستقص أحد خبره أحسن مما اقتصه الثعالبي ، وكان قد لقيه وكتب منه « 33 » وكان البديع قد اتصل بالصاحب ابن عباد نفسه وعاش في كنفه وظلال كرمه « 34 » .
خامسا : وفي فصل ( فيما يوجبه حكم السياسة من الاقتصار على وزير واحد ) ذكر المؤلف ما يلي :
( ولم يؤت بالأمس أبو علي سيمجور الا من كثرة وزرائه ، واختلافهم في مشاورته ، وافساد هذا ما يصلحه ذاك من رأيه ، وخرقه ما يرقعه الآخر من أمره . . . )
هامش
( 30 ) يتيمة الدهر : 213 ، 230 ، 392 .
( 31 ) انظر مثلا يتيمة الدهر 3 : 194 ، 206 .
( 32 ) ن . م 3 : 203 .
( 33 ) يتيمة الدهر 4 : 256 ، ارشاد الاريب 1 : 96 .
( 34 ) يتيمة الدهر 4 : 251 ، ارشاد الاريب 1 : 96 .