كان يقول : ما أظن النعمة الا مسخوطا « 56 » عليها ، أما ترونها أبدا عند غير أهلها « 57 » .
ومن كلامه : إياكم « 58 » ومخاطبة الملوك بكل ما يقتضي جوابا ، لأنهم ان أجابوكم أشتد عليهم ، وان لم يجيبوكم اشتد عليكم « 59 » .
الفضل بن سهل وزير المأمون ، كان يقول : من نباهة العبد شدة هيبته لمولاه « 60 » .
ومن توقيعاته : الأمور بتمامها ، والاعمال بخواتيمها ، والصنائع باستدامتها « 61 » .
الفضل بن مروان « 62 » وزير المعتصم كان يشبه الكاتب بالدولاب الذي
هامش
( 56 ) في د سخوطا .
( 57 ) القول في الاعجاز والايجاز 100 والتمثيل والمحاضرة 146 ، نكت الوزراء ق 38 ب وفيه الا سخوطا عليها .
( 58 ) في ب إياك مخاطبة .
( 59 ) في نهاية الإرب 6 : 22 ، قال الفضل بن الربيع : مسألة الملوك عن أحوالهم من تحيات النوكى ، فإذا أردت ان تقول : كيف أصبح الأمير ، فقل صبح اللّه الأمير بالكرامة . . . فان المسألة توجب الجواب ، فإن لم يجبك اشتد عليك وان أجابك اشتد عليه .
( 60 ) القول في الاعجاز والايجاز 100 ، وفي نكت الوزراء ق 39 ب .
( 61 ) في الأصل استداماتها ، وفي د استدمامها ، والقول في نكت الوزراء ق 39 ب ، وفيه والصنائع باستداماتها .
( 62 ) في أ ، ج ، د هارون والصواب مروان ، وهو أبو العباس الفضل ، وزير المعتصم ؛ كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء وهو الذي اخذ البيعة للمعتصم ببغداد بعد وفاة المأمون سنة 218 ه ، وكان المعتصم في بلاد الروم فاستوزره المعتصم ثلاث سنوات ، واعتقله ثم أطلقه فخدم بعده عدة خلفاء ، إلى أن توفى سنة 250 ه انظر الوزراء والكتاب 107 ، 166 ، 231 ، 232 ، 265 والاعلام 5 : 385 .