وفي الحديث المرفوع : « أنه طاف بالبيت يستلم الأركان بمحجنه » .
والخرش : أن يضربه بمحجنه ثم يجذبه إليه ، يريد بذلك تحريكه .
وقال الراعي :
فألقى عصا طلح ونعلا كأنها * جناح السّمانى رأسه قد تصوّعا
والعصا أيضا فرس شبيب بن كريب الطائي .
أبو الحسن ، عن علي بن سليم قال : كان شبيب بن كريب الطائي يصيب الطريق في خلافة علي بن أبي طالب رحمه اللّه ، فبعث اليه أحمر بن شميط العجلي وأخاه في فوارس ، فهرب شبيب وقال :
ولما أن رأيت ابني شميط * بسكة طيئ والباب دوني
تجللت العصا وعلمت أني * رهين مخيّس أن يثقفوني « 1 »
ولو أنظرتهم شيئا قليلا * لسأقوني إلى شيخ بطين
شديد مجالز الكتفين صلب * على الحدثان مجتمع الشؤون
وقال النجاشي لأم كثير بن الصلت :
ولست بهندي ولكن ضيعة * على رجل لو تعلمين مزير « 2 »
وأعجبتني للسوط والنوط والعصا * ولم تعجبيني خلّة لأمير « 3 »
وقال أعشى بني ربيعة :
وكان الخلائف بعد الرسو * ل للّه كلهم خاشعا
شهيدين من بعد صدّيقهم * وكان ابن صخر هو الرابعا
هامش
( 1 ) المخبس : السجن .
( 2 ) المزير : الشديد القلب القوي .
( 3 ) النوط : التعليق . الخلة : الزوجة .