وقال عمرو بن محرز :
نزلوا إليهم والسيوف عصيهم * وتذكروا دمنا لهم وذحولا « 1 »
وقال الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة :
إن ابن يوسف محمود خلائقه * سيّان معروفه في الناس والمطر
هو الشهاب الذي يرمي العدو به * والمشرفيّ الذي تعصى به مضر
يقال عصى بالسيف واعتصى به .
وقال العريان بن الأسود ، في ابن له مات :
ولقد تحمل المشاة كريما * ليّن العود ماجد الأعراق
ذاك قولي ولا كقول نساء * معولات يبكين بالأوراق
وكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رحمه اللّه : « إن البحر خلق عظيم يركبه خلق صغير ، دود على عود » .
وقال واثلة السدوسي :
رأيتك لما شبت أدركك الذي * يصيب سراة الأزد حين تشيب
سفاهة أحلام وبخل بنائل * وفيك لمن عاب المزون عيوب
لقد صبرت للذل أعواد منبر * تقوم عليها ، في يديك قضيب
وقد أوحشت منكم رزاديق فارس * وبالمصر دور جمّة ودروب
وأنشد الأصمعي :
أعددت للضيفان كلبا ضاريا * وهراوة مجلوزة من أرزن « 2 »
ومعاذرا كذبا ووجها باسرا * وتشكيا عض الزمان الألزن « 3 »
هامش
( 1 ) الدمن جمع دمنة : الحقد القديم ، الذحول جمع ذحل : الثأر .
( 2 ) مجلوزة : مشدودة إلى البعير . الارزن : شجر صلب تتخذ منه العصي .
( 3 ) الباسر : العابس . الالزن : الضيق .