من النّفقة على عياله و كنت أستر « 1 » عيوب الخلق حتّى لا يعلمها أحد من عبادك إلّا أنت و أسقى العطشان و أرويه الماء .
و روى أنّه قال اللّه تعالى لموسى عليه السّلام : أن لا يقتل السّامرىّ فإنّه سخىّ .
و عن إبن مسعود ( رض ) قال : قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : أبواب الجنّة مفتوحة على الفقرا [ ء ] و الرّحمة نازلة على الرّحما [ ء ] و اللّه راض عن الأسخيا [ ء ] « 2 » .
و روى أنّ رجلا من أصحاب النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أهدى إليه رأس شاة فقال : أخ فلان « 3 » و بناته أحوج إلى هذا منّا ، فبعث هو إليه فلم يزل يبعث له واحدا « 4 » بعد واحد حتّى يداوله سبع بيوت * 875 * فرجع إلى الأوّل ففى ذلك نزل قوله تعالى
وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
« 5 » .
و روى أنّ رجلا رفع إلى الحسين بن علىّ عليهما السّلام رقعة فى حاجة فقال : حاجتك مقضيّة . فقيل له : ألا تنظر فى الرّقعة ؟ فقال : سألنى اللّه عن ذلّ مقامه بين يدىّ حين أقرأ الرّقعة .
الإشارات فى الجود قال الحسن عليه السّلام : كلّ نفقة ينفقها المرء على نفسه أو أبويه يحاسب عليها إلّا نفقته على إخوانه فى الطّعام ، فإنّ اللّه يستحيى أن يسأل عنها .
و قال أبو جهم بن حذيفة : إنطلقت يوم تبوك [ . . ] « 6 » طلب « 7 » عنّى و معى ماء أردت أن أسقيه إن كان به رمق فرأيته و مسحت وجهه ، فقلت له : أسقيك الما [ ء ] ؟ فأشار برأسه : نعم ،
هامش
( 1 ) اسطر .
( 2 ) بحار الانوار 72 / 46 ح 57 .
( 3 ) شايد : آخ ، فلان .
( 4 ) واحد .
( 5 ) قرآن كريم ، سوره ( ) آيه .
( 6 ) در اين موضع جمله ناقص است و احتمالا يك سطر را كاتب فراموش كرده است بياورد .
( 7 ) اطلب .