و قيل : القناعة .
و قيل : الرّضا [ ء ] بالموجود و الصّبر على المفقود .
الأخبار و الآثار فى الغنى عن أبى هريرة عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال : ليس الغنى عن ظهر المال ، إنّما الغنى غنى النّفس ، فإذا أراد اللّه بعبد خيرا جعل غناه فى نفسه و تقاه فى قلبه ، و إذا أراد بعبد شرّا جعل فقره بين عينيه « 1 » .
و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : أربع مفسدة للقلب : محادثة الأحمق و تراكم الذّنب و الخلوة بالنّسا [ ء ] و مجالسة الموتى .
قيل : ما الموتى ؟ قال : كلّ غنىّ أبطره غناه « 2 » .
و عن عبد اللّه بن مسعود : سئل النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : ما الغنى ؟ قال : اليأس ممّا « 3 » فى أيدى النّاس « 4 » .
و عن ابن مسعود ( رض ) أنّه قال : ما أبالى بالغنى بليت أم بالفقر فإنّ حقّ اللّه تعالى فيهما لواجب فى الغنى اللّين و العطف و فى الفقر الصّبر و العفاف .
و عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : فرض فى أموال الأغنيا [ ء ] أقوات الفقرا [ ء ] فما جاع فقير إلّا بما منع « 5 » .
* 878 * « 6 » روى أنّ حكيما من الحكماء سأل نبيّا من الأنبياء عليهم السّلام : إنّ العقل أفضل أم العلم ؟ فراجع الحضرة فأوحى اللّه إليه : إنّ العقل مبدأ « 7 » العلم و العلم منتهى العقل ،
هامش
( 1 ) بحار الانوار 70 / 82 ح 12 ، ميزان الحكمة 7 / 296 .
( 2 ) بحار الانوار 103 / 226 ح 13 .
( 3 ) كذا ، مشهور : عما . .
( 4 ) بحار الانوار 78 / 447 ح 8 ، ميزان الحكمة 7 / 294 .
( 5 ) نهج البلاغة كلمات قصار 328 .
( 6 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض صفحه 880 است و قبل از اين صفحه افتادگى دارد زيرا از نويسندهء آن تنها يك صفحه باقى مانده است كه به نام محمد بن محمود بن محمد شبانكارهاى است .
( 7 ) مبداء .