تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
و قيل : القناعة . و قيل : الرّضا [ ء ] بالموجود و الصّبر على المفقود . الأخبار و الآثار فى الغنى عن أبى هريرة عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال : ليس الغنى عن ظهر المال ، إنّما الغنى غنى النّفس ، فإذا أراد اللّه بعبد خيرا جعل غناه فى نفسه و تقاه فى قلبه ، و إذا أراد بعبد شرّا جعل فقره بين عينيه « 1 » . و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : أربع مفسدة للقلب : محادثة الأحمق و تراكم الذّنب و الخلوة بالنّسا [ ء ] و مجالسة الموتى . قيل : ما الموتى ؟ قال : كلّ غنىّ أبطره غناه « 2 » . و عن عبد اللّه بن مسعود : سئل النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : ما الغنى ؟ قال : اليأس ممّا « 3 » فى أيدى النّاس « 4 » . و عن ابن مسعود ( رض ) أنّه قال : ما أبالى بالغنى بليت أم بالفقر فإنّ حقّ اللّه تعالى فيهما لواجب فى الغنى اللّين و العطف و فى الفقر الصّبر و العفاف . و عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : فرض فى أموال الأغنيا [ ء ] أقوات الفقرا [ ء ] فما جاع فقير إلّا بما منع « 5 » . * 878 * « 6 » روى أنّ حكيما من الحكماء سأل نبيّا من الأنبياء عليهم السّلام : إنّ العقل أفضل أم العلم ؟ فراجع الحضرة فأوحى اللّه إليه : إنّ العقل مبدأ « 7 » العلم و العلم منتهى العقل ،
هامش
( 1 ) بحار الانوار 70 / 82 ح 12 ، ميزان الحكمة 7 / 296 . ( 2 ) بحار الانوار 103 / 226 ح 13 . ( 3 ) كذا ، مشهور : عما . . ( 4 ) بحار الانوار 78 / 447 ح 8 ، ميزان الحكمة 7 / 294 . ( 5 ) نهج البلاغة كلمات قصار 328 . ( 6 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض صفحه 880 است و قبل از اين صفحه افتادگى دارد زيرا از نويسندهء آن تنها يك صفحه باقى مانده است كه به نام محمد بن محمود بن محمد شبانكاره‌اى است . ( 7 ) مبداء .