« 1 » [ بسم اللّه الرحمن الرحيم ]
[ تكلم سلمان فارسى با اموات ]
روى أنّ سلمان الفارسىّ رضى اللّه عنه كان مريضا عليلا فقصد إصبغ بن نباتة أن يعوده فلمّا ورد عليه سرّ به سلمان و قال : يا إصبغ ! لى إليك حاجة . قال : و ما هى يا أخ ؟ قال : يا أخى أخبرنى رسول اللّه [ ص ] إنّه سيكلّمك ميّت إذا دنت وفاتك و قد اشتهيت أن أدرى وفاتى أم لا و أريد أن تحملنى كهيئة الأموات على سرير و تخطّى بين المقابر . فقال : حبّا و كرامة . فأتى بسرير و حمله على أكتاف أربعة رجال إلى المقبرة ، فلمّا وضعوه قال : يا قوم ! إستقبلوا لوجهى القبلة ثمّ نادى بأعلى صوته : السّلام عليكم يا أهل العرضة للبلاء « 2 » ! السّلام عليكم يا محتجبين عن الدّنيا ! فلم يجبه أحد .
فنادى ثانيا : السّلام عليكم يا منتظرين للنّفخة الأولى ! سألتكم باللّه العظيم و بالنّبىّ الكريم إلّا ما أجابنى مجيب فأنا سلمان الفارسىّ و رسول اللّه ( ص ) قال لى : يا سلمان ! سيكلّمك ميّت قبل وفاتك و أنا أريد أن أدرى دنت وفاتى أم لا ؟ فما تمّ كلامه إلّا و ميّت قد نطق يقول : السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته ، يا أهل البناء و الفناء ! المشتغلون بعرضة « 3 » الدّنيا ، ها نحن لكلامكم مستمعون و بجوابكم مسارعون فاسئلوا عمّا بدا لكم يرحمكم اللّه ! فقال سلمان : أيّها النّاطق من بين الموتى أمن « 4 » أهل الجنّة بعفوه أم من أهل النّار ؟ قال : يا سلمان ! أنا ممّن أنعم اللّه علىّ بمنّه و كرمه . فقال سلمان : كيف وجدت الموت و ما ذا لقيت منه و ماذا رأيت و عاينت ؟ قال : آه يا سلمان ! مهلا و اللّه إنّ قرضا من المقاريض و نشرا من
هامش
( 1 ) اين متن از كشكول شيخ بهايى نوشته شده و الحاقى و متأخر است . لازم بذكر است ص 923 تا 925 نيز به خط همين كاتب است و در هيچيك از دو متن نامى از كاتب نيامده است و هردو الحاقى است .
( 2 ) للبلأ .
( 3 ) در اصل : بعرصة . .
( 4 ) در اصل : أم من .