تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
* 832 * « 1 » قيل : الشّكر قيد للموجود و صيد للمفقود و الشّاكر مستحقّ للمزيد وعدا من اللّه الحميد بالزّيادة للشّاكرين من العبيد حيث قال عزّ شأنه و عمّ إحسانه و
لَئِنْ
« 2 »
شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 3 » صدق اللّه الحميد .

هذه لطائف « 4 » الأقوال

قال المعتصم للفسيح « 5 » بن خاقان و هو صبىّ فى دار أبيه : دارى أحسن أم داركم ؟ فقال : ما دام لا جبر فى دارنا فهى أحسن . قال رجل لحجّاج بن يوسف : رأيتك البارحة فى النّوم كأنّك فى الجنّة ! فقال له : إن صحّ رؤياك فالظّلم ثمّ أكثر ممّا فى الدّنيا . قيل : مرّ محتسب بسكران مطروح على الطّريق فقال له : قم إمش إلى الحبس يا فاسق ! قال : نبّهك اللّه يا أحمق ! لو كنت قدرت على المشى لمشيت إلى بيتى . قال الرّشيد لبهلول : من أحبّ النّاس إليك ؟ قال : من أشبع بطنى . فقال : أنا أشبعك فهل تحبّنى ؟ فقال : الحبّ بالنّسيئة « 6 » لا يكون . رأى مسافر امرأة فى الكعبة و أيديها مخضّبة و فيها سبحة و على لسانها ذكر اللّه تعالى جده « 7 » . قال المسافر : أىّ مناسبة بين خضاب أيديك و السّبحة الّتى فى يدك ؟ ! فقرأت هذا البيت بلسان فصيح على قول مليح :
هامش
( 1 ) ابتداى اين متن افتادگى دارد چون بدون مقدمه است و باب شكر نيز كامل توضيح داده نشده است . ( 2 ) لين و هكذا مورد بعد . ( 3 ) قرآن كريم سورهء ابراهيم ( 14 ) آيهء 7 . ( 4 ) لطايف . ( 5 ) اين اسم به ظاهر اين گونه خوانده مىشود . ( 6 ) در اصل : بالنسية . ( 7 ) جاءو .