الّلهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد صلاة يكون له رضا و صلّ عليه صلاة يكون له ذخرا و أجزه عنّا الجزاء الأوفى ، الّلهمّ أحينا سعداء و توفّنا شهدا [ ء ] و اجعلنا سعداء مرزوقين و لا تجعلنا أشقيا [ ء ] مردودين .
و قال محمّد بن « 1 » منصور البغدادىّ : لمّا حبس الرّشيد أبا العتاهية جعل عليه عينا يأتيه بما يقول فرآه يوما و قد كتب على الحائط « 2 » :
شعر
أما و اللّه إنّ الظّلم شوم * و ما زال المسىء هو الظّلوم
* 748 الى الدّيّان يوم الدّين نمضى * و عند اللّه يجتمع الخصوم
فأخبر بذلك الرّشيد فبكى و أحضره فاستحلّه و أعطاه ألف دينار .
قال الهيثم بن « 3 » عدىّ : لمّا حضرت الرّشيد الوفاة و غشى عليه ففتح عينيه منها فرأى الفضل بن الرّبيع على رأسه فقال : يا فضل !
شعر
أحين دنا ما كنت أرجو دنوه * رمتنى عيون « 4 » النّاس من كلّ جانب
فأصبحت مرحوما و كنت محسّدا * فصبرا على مكروه مرّ العواقب
سأبكى على الوصل الّذى كان بيننا * و أندب أيّام السّرور الذّواهب
هذه وصيّة بعض المحقّقين فى التّأويل
إعلم أنّ مقتضى الدّيانة أن لا يأوّل المسلم شيئا « 5 » من القرآن و الحديث بالمعانى بحيث يبطل الأعيان الّتى فسّرها النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم و السّلف الصّالح و مثل الجنّة و النّار و الصّراط و الميزان و الحور و القصور و الأنهار و الأشجار و الثّمار و غيرها ، و لكنّه يجب أن
هامش
( 1 ) ابن .
( 2 ) الحايط .
( 3 ) ابن .
( 4 ) به علت جوهرريختگى واضح خوانده نمىشود .
( 5 ) شيا .