* 745 * يا عزّ أقسم بالّذى أنا عبده * و له الحجيج و ما حوت عرفات
لا أبتغى بدلا سواك خليل * فثقى بقولى و الكرام ثقات
و لو أنّ فوقى تربة و دعوتنى * لأجبت صوتك و العظام رفات
مهما ذكرتك يا حبيب تقطّعت * كبدى عليك و زادنى الحسرات
للصّاحب الفاضل زهير المصرىّ
جعل الرّقاد لكى يواصل موعدا * من أين لى فى حبّه أن أرقدا
و هو الحبيب فكيف أصبح قاتلى * و اللّه لو كان العدوّ لما عدا
كم راح نحوى لائم « 1 » و غدا و ما * راح الملام بمسمعى و لا غذا « 2 »
فى كلّ معتدل القوام مهفهف * حلو التّثنّى و الثّنايا أغيدا
يحكى الغزالة بهجة و تباعدا * و يقول قوم مقلة و مقلّدا « 3 »
و كذاك قالوا لغصن يشبه قدّه * يا قدّه كلّ الغصون لك الفدا
يا راميا قلبى بأسهم لحظه * أحسبت قلبى مثل قلبك جلمدا
و هواك لولا جور أحكام الهوى * ما بات طرفى فى هواك مسهّدا
و إليك عاذل عن ملامة مغرم * ما اتّهم العذال إلّا أنجدا
وقف السّحاب على الرّبا متحيّرا * و مشى النّسيم على الرّياض مقيّدا
* 746 * و يشوّقنى وجه النّهار ملثما * و يروّقنى خدّ الأصيل موردا
بعض أخبار الرّشيد
قيل : كان مع الرّشيد ابن أبى مريم المدينى ، و كان مضحاكا فكها هزّالا يعرف أخبار أهل الحجاز و ألقاب الأشراف و مكائد « 4 » المجان ، فكان الرّشيد لا يصبر عنه و أحلّه فى قصره ،
هامش
( 1 ) لايم .
( 2 ) كذا ، ظاهرا « غدا » صحيح مىباشد .
( 3 ) اين كلمه برايم مفهوم نيست .
( 4 ) مكايد .