النّعم فتجوروا نقما « 1 » . * 665 * إنّ أجود النّاس من أعطى من لا يرجوه و إنّ أعفى النّاس من عفا عن قدرته و إنّ أوصل النّاس من وصل من قطعه .
من كلام الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه خبأ « 2 » ثلاثة أشياء فى ثلاثة أشياء : خبأ رضاه فى طاعته فلا تحقرنّ من الطّاعة شيئا « 3 » فلعلّ رضاه فيه ، و خبأ سخطه فى معصيته فلا تحقرنّ من المعصية شيئا فلعلّ سخطه فيه ، و خبأ « 4 » أولياءه « 5 » فى خلقه فلا تحقرنّ أحدا فلعلّ ذلك الولىّ .
من كلام الصّادق عليه السّلام : كتاب اللّه عزّ و جلّ على أربعة أشياء « 6 » : على العبارة و الإشارة و اللّطايف و الحقايق ، فالعبارة للعوام و الإشارة للخواصّ و اللّطائف « 7 » للأولياء « 8 » و الحقائق « 9 » للأنبياء عليهم السّلام .
و من كلامه [ أيضا ] : يهلك اللّه ستّا بستّ : الأمراء بالجور و العرب بالعصبيّة و الدّهاقين بالكبر و التّجّار بالخيانة و أهل الرّساتيق بالجهالة و الفقهاء « 10 » بالحسد .
من كلام الكاظم عليه السّلام : وجدت علم النّاس فى أربع : اوّلهنّ : أن تعرف ربّك ، و الثّانية : أن تعرف ما صنع بك ، و الثّالثة : أن تعرف ما أراد منك ، و الرّابعة : ما يخرجك من ذنبك .
من كلام الرّضا عليه السّلام : * 666 * أتى المأمون بنصرانىّ قد فجر بهاشميّة فلمّا رآه
هامش
( 1 ) فيجور .
( 2 ) خبا و أيضا مورد بعد .
( 3 ) شيا و هكذا مورد بعد .
( 4 ) خباء .
( 5 ) اولياوه .
( 6 ) اشيا .
( 7 ) اللطايف .
( 8 ) للاوليا .
( 9 ) الحقايق .
( 10 ) الفقها .