الحياء
قال اللّه [ تعالى ] :
أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى
« 1 » .
و قال النّبىّ صلعم [ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] : الحياء شعبة من الإيمان « 2 » .
قيل : العلم الأكبر الهيبة و الحياء ، فاذا دنست الهيبة و الحياء لم يبق فيه خير .
و فى كلام الحكماء : اذا لم تستحى فاصنع ما شئت .
* 426 * سئل « 3 » عن الجنيد سيّد المتصوّفة : ما الحياء ؟ فقال : رؤية الآلاء و رؤية التّقصير ، فيتولّد من بينهما حالة تسمّى حياء .
الصّدق
عماد الأمر و به تمامه و فيه نظامه و هو تالى درجة النّبوّة .
قال تعالى :
فَأُولئِكَ
« 4 »
[ مَعَ ] الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ
« 5 » .
قيل : من أراد أن يكون اللّه معه فليلزم الصّدق .
قال اللّه تعالى : « إنّ اللّه مع الصّدّيقين » .
قيل : الصّدق موافقة السّرّ النّطق .
قيل : أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : يا داود ! من صدّقنى من سريرته صدّقته عند المخلوقين فى علانيته .
قيل : عليك بالصّدق حيث يخاف إنّه يضرّك فإنّه ينفعك ودع الكذب حيث ترى أنّه ينفعك فإنّه يضرّك .
الصّبر
الوقوف مع البلاء بحسن الأدب و لا أجر فوق جزائه لقوله [ تعالى ] :
إِنَّما يُوَفَّى
هامش
( 1 ) قرآن كريم سوره علق ( 96 ) آيه 14 .
( 2 ) نهج الفصاحة ص 210 ح 1426 ، بحار الانوار 69 / 122 .
( 3 ) سيل .
( 4 ) در متن اولئك ( ف ) وجود ندارد و ايضا مع .
( 5 ) قرآن كريم سوره نساء ( 4 ) آيه 69 .