الخلق « 1 » .
و قال بعض العلماء فى قوله تعالى « 2 » :
أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
« 3 » : النّعمة الظّاهرة تسوية الخلق و الباطنة تصفية الخلق .
قيل : الخلق الحسن إحتمال المكروه بحسن المداراة .
قيل : من سوء خلقك وقوع بصرك على سوء خلق غيرك .
قال الحاتم : و القول ما قالت [ حذام :
شعر « 4 » ] : [ كلّ الأمور تزول عنك و تنقضى . . . ]
كلّ الأمور تزول عنك و تنقضى * إلّا الثّناء فانّه لك باق
و لو أنّنى خيّرت كلّ فضيلة * ما اخترت غير مكارم الأخلاق
الفتوّة
و هى أن يكون العبد ابدا فى حكم غيره .
قال النّبىّ صلعم [ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] : لا يزال اللّه فى حاجة العبد مادام العبد فى حاجة أخيه المسلم « 5 » .
قيل : هذا الخلق لا يكون كماله إلّا لرسول اللّه فإنّ كلّ احد فى القيامة يقول : نفسى نفسى ! و هو يقول : أمّتى أمّتى ! .
قال الجنيد : الفتوّة كفّ الأذى و بذل النّدى .
قال الفضيل : الفتوّة الصّفح عن عثرات الإخوان .
و قيل : اظهار النّعمة و اسرار المحنة .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 71 / 394 ح 63 .
( 2 ) تع .
( 3 ) قرآن كريم ، سوره لقمان ( 31 ) آيه 20 .
( 4 ) دو كلمه داخل پرانتز در حاشيه سمت چپ نوشته شده است .
( 5 ) عوالى اللئالى 1 / 104 فصل 6 .