ارباب الحاجات أعصاره ذخرا و لا زال جنابه تاجا لمفارق أرباب الكمالات و مجمعا لمحاسن الشّيم و فضائل المكرمات ؛ تذكرة له ملتمسا من خدمته أن لا ينسانى فى صالح دعائه « 1 » معتضدا بحبّه و ولائه « 2 » فى اوايل شعبان المعظّم لسنة اثنتين « 3 » و ثمانين و سبعمائة .
و الحمد لوليّه و الصّلاة و السّلام على نبيّه محمّد و آله و صحبه الطّيّبين الطّاهرين أجمعين .
* * *
هامش
( 1 ) دعايه .
( 2 ) ولايه .
( 3 ) إثنى .