فلم يبق لى عقل من الحبّ ثابت * يقايس بين المستوى و المعوّج
فرّقت لما قلت و قالت لتربها * إذا ما طردناه إلى أين يلتجى
لأبى الفتح البستىّ
يا من أعاد رميم الملك منشورا * و ضمّ بالرّأى أمرا كان منشورا
أنت الوزير و إن لم تؤت منشورا * و الأمر بعدك إن لم تؤتمن شورى
لا زال قاليك للزّوّار منشورا * و صدر قاليك بالمنشار منشورا
و له ايضا
يا ذا الّذى ركب الفساد و عنده * أنّى أسود اذا ركبت فسادا
اضللت رأيك عامدا أو ساهيا * من ذا الّذى ركب الفساد فسادا
و له أيضا
دعينى و نفسى فى عفافى إنّنى * جعلت عفافى فى حياتى ديدنى
و أعظم من قطع اليدين على الفتى * صنيعة برّ ناله من يدى دنى
* 126 * للّه درّ القائل « 1 »
تلوح على الطّرس اخبارهم * و تبقى مدى الدّهر آثارهم
فما انقرضوا بل هم خلّدوا * و حسن الأحاديث أعمارهم
* * * تصدّى لتحرير هذه الكلمات و تسويد هذه الورقات العبد المحتاج الى رحمة غافر الخطيئات و مقيل العثرات ، ابو الكرم محمّد بن عبد المحسن بن أبى بكر بن أحمد بن ابى غسّان الفالىّ ثمّ السّيرافىّ وفّقه اللّه لمراضيه و جعل قابل عمره خيرا من ماضيه ، مطاوعا لإشارة صاحب الكتاب و مالكه أعزّ اللّه أنصار دولته فخرا و زيّن لإفاضة الخيرات و إعانة
هامش
( 1 ) القايل .