الدّاء فابتلوا بالعشق .
و قيل لرجل من بنى عذرة : ما بال العشق يقتلكم ؟ قال لأنّ فى نسائنا « 1 » جمالا و فى رجالنا عفافا ، فنحن نموت كذا .
و قيل : أعلق من الهوى ببنى عذرة .
إنّ العيون الّتى فى طرفها مرض * قتلتنا ثمّ لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللّبّ حتّى لا حراك به * و هنّ أضعف خلق اللّه أركانا
للّه درّ القائل [ بحقّ الهوى لا تتركوا شيمة الوفا . . . ]
بحقّ الهوى لا تتركوا شيمة الوفا * و عودوا مريض الوجد فهو على شفا
نأيتم فأنس القلب بعدكم نأى * و ينتم فربع الصّبر بعدكم عفا
و ما اشتفى فى الحبّ إلّا بذكركم * على أنّ داء القلب لا يقبل الشّفا
* 125 * ليزيد بن صويد « 2 »
و قائلة « 3 » لى حين شبّهت وجهها * ببدر الدّجى يوما و قد ضاق منهجى
تشبّهنى بالبدر هذا تنقّص * لحقّى و لكن لست اوّل من هجى
و لا غرو إن شبّهت بالدّرّ مبسمى * و بالسّحر ألحاظى و باللّيل أدعجى
فقلت لها لا تنكرى ضعف خاطرى * و كثرة أخطائى « 4 » و فرط تلجلجى
هامش
( 1 ) نساينا .
( 2 ) اين كلمه ظاهرا صويد خوانده مىشود .
( 3 ) قايلة .
( 4 ) أخطايى .