تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

* 128 * من إنشاء المولى الأعظم السّعيد ضياء الملّة و الدّين محمّد المنشى الى الحضرة العليّة السّلطانيّة الأعظميّة الأعلميّة الجلاليّة خلّد اللّه تعالى خلافته و تراضى ملكه و سلطانه

الحمد للّه الّذى نصر عبده و أعزّ جنده .
چه پرتو است كه اقبال در جهان افكند * چه غلغلست كه دولت در آسمان افكند غبار موكب شاهست يا نسيم بهشت * كه بوى أمن و امان در مشام جام افكند
حمدا للّه تعالى كه آفتاب دولت حضرت خلافت بميامن تأئيد أزلى از صوب افق توفيق ، طالع است و شعاع نور كوكب كوكبهء سدّه سلطنت در طول و عرض ارجا [ ء ] و انحا [ ء ] بساط أغبر سما [ ء ] اين كشور ساطع الحمد للّه الّذى أذهب عنّا الحزن ، إنّ ربّنا لغفور شكور . نسيم غرار عنايت و شميم رند عاطفت از جانب حمايت تعطّف پادشاهانه ، پژمردگان سموم ستم ايام را بنوالى روحى تازه بخشيده و بشارت قدوم مواكب جهانگشايى و مژده ظهور رايت گردون‌ساى خسروانه در كالبد بىروان ملك تتار كه جانى نو دميده :
از ظهور رايتت بزمست فردا ملك « 1 » را * و از قدوم موكبت جسم جهان جان يافته
* * *
فعدت الى العلياء و العود أحمد * و فزت بما تهواه و الدّهر ماحل و أحييت ملكا كان الضّيم مالكا * و أفنيت ضيما عمّ عنه الغوايل
در نوبهار كامگارى بل فصل * 129 * صيف أبّهّت و بختيارى بامداد رمح و إسفار نيّف انوار عدل و ازهار انصاف از اغصان دوران سر برزده و خاتم مملكت و نگين سلطنت
هامش
( 1 ) فردا ، مردگان هم خوانده مىشود .