و ليس قولك : من هذا ؟ بضائره * العرب تعرف من أنكرت و العجم
تمّت و هى ستّ و عشرون « 1 » بيتا .
قال : فغضب هشام و أمر بحبس الفرزدق بعسفان بين مكّة و المدينة ، فبلغ ذلك علىّ بن الحسين فبعث اليه عشر آلاف « 2 » درهم و قال : أعذرنا يا أبا فراس ! فلو كان عندنا أكثر من ذلك لوصلناك به « 3 » . فردّها و قال : ما قلت الّا عصبا للّه و ما قلت لآخذ أجرا . و ردّها زين العابدين و قال : لا نرجع فى شىء أخرجناه للّه . فقبلها الفرزدق رحمه اللّه . و السّلام .
لزين العابدين ( رض ) [ عليه السلام ]
عتبت على الدّنيا فقلت إلى متى * أكابد همّا بؤسه ليس ينجلى
أكلّ شريف من علىّ نجاره * حرام عليه العيش غير محلّل
فقالت نعم يا بن الحسين رميتكم * بسهمى عنادا منذ طلّقنى على
* 123 * للإمام الاعظم الشافعىّ ( رض )
صن النّفس و احملها على ما يزينها * تعش سالما و القول فيك جميل
و لا ترينّ النّاس إلّا تجمّلا * نبا بك دهر أو جفاك خليل
اذا قلّ رزق اليوم فاصبر إلى غد * عسى نكبات الدّهر عنك تزول
و لا خير فى ودّ امرئ متلوّن * اذا الرّيح مالت مال حيث تميل
و ما أكثر الإخوان حين تعدّهم * و لكنّهم فى النائبات « 4 » قليل
هامش
( 1 ) يعنى 26 بيت ، و حال آنكه در متن 29 بيت آورده است ، محتمل است : مراد آن است كه سه بيت از آن در بعضى از نسخ آمده است ، و يا در شمارش ابيات اشتباه شده است . البته قصيده در كتابهاى مختلف به تعداد ابيات گوناگون نقل شده است .
علامهء بزرگوار مجلسى نيز در بحار الانوار آن را به تعداد 41 بيت نقل كرده است . ر . ك : بحار الانوار 46 / 125 .
( 2 ) در متن ألف آمده است .
( 3 ) به ابتدا بها نوشته شده است .
( 4 ) النايبات .