مكتوب فى الحكمة : التّوفيق خير قائد « 1 » و حسن الخلق خير قرين .
و للّه درّ القائل « 2 »
كلّ الامور يزول عنك و ين * قضى الّا الثّناء فانّه لك باقى
و اعلم بأنّ المكرمات عرائس « 3 » * و مهورهنّ محاسن الأخلاق
آخر
إذا ساء خلق المرء لم يصف عيشه * و ضاقت عليه سبله و مذاهبه
و لم يحمد النّاس امرأ ساء خلقه * و لكنّ حسن الخلق يحمد صاحبه
و فى الحديث المعتبر : إنّ حسن الخلق زمام من رحمة اللّه عزّ و جلّ فى أنف صاحبه و الزّمام بيد ملك و الملك يجرّه الى الخير و الخير يجرّ الى الجنّة ، و سوء الخلق من عذاب اللّه فى أنف صاحبه و الزّمام بيد شيطان يجرّه الى الشّرّ و الشّرّ يجرّ الى النّار « 4 » .
* 100 * فى العفو
قال أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب ( رض ) [ عليه السلام ] فى قوله تعالى :
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
« 5 » الرّضا به غير عتاب .
و فى قوله تعالى :
وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
« 6 » معناه أنّ المجازاة فيه مباح الّا أنّ الفضل فى التّرك .
و عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : انّ العفو لا يزيد العبد الّا رفعة فاعفوا يعزّكم اللّه ، و انّ التّواضع لا يزيد العبد الّا رفعة فتواضعوا يرفعكم اللّه « 7 » .
هامش
( 1 ) قايد .
( 2 ) القايل .
( 3 ) عرايس .
( 4 ) نهج الفصاحة 1 / 289 ح 1373 .
( 5 ) قرآن كريم ، سوره حجر ( 15 ) قسمتى از آيه 85 .
( 6 ) قرآن كريم ، سوره بقره ( 2 ) قسمتى از آيه 37 .
( 7 ) نهج الفصاحة 1 / 123 ح 615 .