ولم تدر بعد ذهاب الرّقاد * ما فعل الدّمع بالنّاظر « 1 »
وقال سعيد بن حميد « 2 » :
يا ليل بل يا أبد * أنائم عنك غد
يا ليل لو تلقى الذي * ألقى بها أو تجد
قصّر من طولك أو * ضعّف منك الجلد « 3 »
ولبعض أهل عصرنا :
إلفى قريب وأنسى ما يتمّ به * واللّيل يقطع صبري كلّه طولا
إذا كواكبه الأخرى أردت بها * من غمّتى فرجا عادت لي الأولى
وللمنتصر باللّه « 4 » :
هامش
- كتاب الجيش في أيام المعتصم العباسي ، وكان يهاجى أبا تمام ، شعره رقيق أكثره في الغزل ، توفى في بغداد سنة 262 ه . انظر تاريخ بغداد 8 / 308 ، الأغانى 21 / 31 الساسى ( الأعلام 2 / 343 ) .
( 1 ) البيتان في أمالي القالى 1 / 100 ، وفيه ما صنع الدمع في ناظرى ، وفي ا : ما صنع الدهر .
( 2 ) أبو عثمان ، كاتب مترسل من الشعراء ، أصله من أبناء الدهاقين ، مولده ببغداد ، قلده المستعين باللّه العباسي ديوان رسائله ، وأكثر أخباره مناقضات له مع فضل الشاعرة وشعره رقيق ، كان ينحو فيه منحى ابن ربيعة .
انظر : الأغانى 17 / 2 - 8 ( الأعلام 3 / 146 ) .
( 3 ) الأبيات مع غيرها في أمالي القالى 1 / 101 ، الأغانى 17 / 5 .
( 4 ) هو محمد ( المنتصر ) بن جعفر ( المتوكل ) بن المعتصم من خلفاء الدولة العباسية ، في أيامه قويت -