النّوام . . . لجميل بن معمر ) « 1 » ، وينشد : قل للمليحة في الخمار الأسود . . .
للدّارمىّ .
قال صالح بن حسّان يوما لجلسائه : أيّكم ينشد بيتا نصفه لمخنث يتفكّك بالعقيق ، ونصفه لأعرابىّ في شملة بالبادية ؟ قالوا : ما نعرفه . قال : هو قول ابن معمر :
ألا أيّها الركب النّيام ألا هبّوا * أسائلكم هل يقتل الرجل الحبّ ؟ « 2 »
ولعبّاس بن الأحنف :
أيّها النّائمون حولى أعينو * نى على اللّيل حسبة وائتجارا
حدّثونى عن النّهار حديثا * أوصفوه فقد نسيت النّهارا « 3 »
وقال خالد الكاتب « 4 » :
رقدت ولم ترث للسّاهر * وليل المحبّ بلا آخر
هامش
( 1 ) ساقط من ا .
( 2 ) الخبر والبيت في الأغانى 3 / 113 ، وفي أمالي القالى 2 / 298 بزيادة تفصيل ، وفي العقد الفريد 5 / 382 أن هارون الرشيد قال للمفضل الضبي أنشدنا بيتا أوله أعرابي في شملة هب من نومه ، وآخره مدنى رقيق غذى بماء العقيق . . . الخ .
( 3 ) ديوانه 22 ، وفي أمالي القالى 1 / 101 : حدثني .
( 4 ) هو خالد بن يزيد البغدادي ، أبو الهيثم المعروف بالكاتب ، شاعر غزل من الكتاب ، كان أحد -