فليس ينجع فيه * - فلا تعنّ « 1 » - عتاب
الحسن بن هانئ ، ويروى لأبى العتاهية :
وعظتك أجداث صمت * ونعتك أزمنة خفت
وأرتك قبرك في القبو * ر وأنت حىّ لم تمت
وتكلمت عن أوجه * تبلى وعن صور شتت « 2 »
وقال محمود الوراق :
حياتك أنفاس تعدّ وكلّما * مضى نفس منها انتقصت به جزءا
فتصبح في نقص وتمسى بمثله * وما لك معقول تحسّ به رزءا
يميتك ما يحييك « 3 » في كلّ ساعة * ويحدوك حاد ما يريد بك الهزءا
وقال منصور الفقيه :
يا رسوم الجدث المه * جور قولي لابن سعد
لو رأت عيناك عيني * كيف سالت فوق خدّى
بعد دفني بثلاث * ما هناك العيش بعدى
وقال آخر :
من كان لا يطأ التراب بنعله * وطئ التّراب بصفحة الخدّ
هامش
( 1 ) ا : ولو تعنى .
( 2 ) الأبيات في ديوان الحسن بن هانئ ( أبى نواس ) 199 ، وفيه : سبت بدل شتت ، ووردت في ديوان أبى العتاهية 53 ، ونسبت له أيضا في عيون الأخبار 2 / 309 .
( 3 ) في ا : من يحييك .