مفسدا ، أو هرما مقيّدا ، أو موتا مجهزا ، والدّجّال شرّ غائب ، تنتظره السّاعة ، والسّاعة أدهى وأمر » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لم أر كالنّار نام هاربها ، ولم أر كالجنة نام طالبها » .
قال جعفر بن محمّد : الناقص من الناس من لا ينتفع من المواعظ إلا بما آلمه أو لزمه .
كان يقال : اجعل عمرك كنفقة رفعت إليك ، فأنت لا تحبّ أن يذهب ما ينفق منها ضياعا ، فلا يذهب عمرك ضياعا .
قال أبو عمرو بن العلاء : أول شعر قيل في ذمّ الدنيا ، قول يزيد بن خذّاق العبدي « 1 » :
هل للفتى من بنات الدّهر « 2 » من راق * أم هل له من حسام الموت من واق
قد رجّلونى وما بالشّعر « 3 » من شعث * وألبسونى ثيابا غير أخلاق
ورفّعونى وقالوا أيّما رجل * وأدرجونى كأني طىّ مخراق « 4 »
وأرسلوا فتية من خيرهم حسبا * ليسندوا في ضريح القبر أطباقى
هامش
( 1 ) شاعر جاهلي كان معاصرا لعمرو بن هند ، ترجمته في الشعر والشعراء 345 - 347 .
( 2 ) بنات الدهر : نوائبه .
( 3 ) ا : وما رجلت .
( 4 ) المخراق : ثوب أو منديل يلف ويضرب به .