باب الزهد والقناعة
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما قلّ وكفي ، خير مما كثر وألهى » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « القناعة مال لا ينفد ، وما عال من اقتصد » .
وقال عليه السلام : « خير الرزق ما يكفى ، وأفضل الذكر الخفي » « 1 » .
وقال عليه السّلام : « إنّ روح القدس نفث في روعى أنّه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا اللّه وأجملوا في الطلب ، خذوا ما حلّ ، ودعوا ما حرم » .
قال أبو هريرة ، قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اقنع بما رزقت تكن أغنى الناس » .
قال علي بن أبي طالب : الزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا ، وأيقنوا فعملوا ، إن نالهم يسر شكروا ، وإن نالهم عسر صبروا .
وفي الخبر المرفوع : « عزّ المؤمن استغناؤه بربّه عن النّاس » .
قال سعيد بن المسيّب : من استغنى باللّه افتقر الناس إليه .
هامش
( 1 ) ح : ما يخفى .