قال ابن مسعود : الدنيا كلها غموم ، فما كان منها سرور فهو ربح .
وقال الشاعر :
ومن يحمد الدّنيا لعيش يسرّه * فسوف لعمري عن قليل يلومها « 1 »
إذا أدبرت كانت على المرء حسرة * وإن أقبلت كانت قليلا نعيمها
وقال آخر :
إنما الدنيا وإن سر ( م ) * ت قليل من قليل
ليس يخلو أن تراءى * لك في زىّ جميل
ثم ترميك من الماء * من بالخطب الجليل
قال بعض الحكماء : الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها .
قال الخليل بن أحمد : الدنيا أمد ، والآخرة أبد .
وصف الحسن البصري الدنيا ، فقال : أمّا اليوم فعمل ، وأما أمس فأجل ، وأما غد فأمل .
قال محمود الوراق :
تلذذت في الدّنيا بكل طريفة * على أنّها أيضا حرام محرّم
وتأمل جنّات الخلود لبئسما * تقدّر ، من يقضى بهذا ويحكم ؟
هامش
( 1 ) في ا : فعما قليل سوف حقا يلومها .