تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
لا بدّ واللّه من قفل سيفتحه * مفتاحه بعد الميقات أو قربا
وسائل لي عما ضلّ جوهره * والذّهن في فكّ معناه قد انتشبا
أجبته إنّ في أخباره عجبا * فلا تسل عنه صفرا كان أو ذهبا « 1 »
قال علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : ما خلق اللّه خلقا أشرّ من الخزر « 2 » ، ما بعث منهم نبىّ ولا صدّيق . قال علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه لابنه الحسن : يا بنىّ ! كم بين الإيمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع . قال : وكيف ؟ قال : الإيمان ما سمعناه بآذاننا وصدّقناه بقلوبنا ، واليقين ما رأيناه بأعيننا فتيقنّا ، وبين السّمع والبصر أربع أصابع . قال : أشهد أنك ابن رسول اللّه . قال الحكماء : شيئان أعيت الحكماء الحيلة فيهما ، إذا أقبل الأمر أعيت الحيلة فيه أن يدبر ، وإذا أدبر أعيت الحيلة فيه أن يقبل . قال خالد بن صفوان : احترس من العين فو اللّه لهى أنمّ من اللسان . كان يقال : من أحبّك نهاك ، ومن أبغضك أغراك . كان يقال : مثّلت الدّنيا بطائر ، فالبصرة ومصر جناحان ، والشام والعراق والجزيرة وما والاها الجوف ، واليمن الذّنب .
هامش
( 1 ) هذا الخبر والأبيات ساقط من ح . ( 2 ) الخزر : الصقالبة الذين يسكنون شمالي بحر الخزر أو بحر قزوين أو هم الروس والبلغار .